فهرس الكتاب

الصفحة 7577 من 20085

سُئِلَ شيخ الإسلام:ماذا على الرجل إذا مس يد الصبى الأمرد؟

ـ [أبو الخطاب فؤاد السنحاني] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 10:44] ـ

عن قوله تعالى:[

قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا

الآية [النور: 30، 31] ، والحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم في ذكر زنا الأعضاء كلها، وماذا على الرجل إذا مس يد الصبى الأمرد، فهل هو من جنس النساء ينقض الوضوء أم لا؟

وما على الرجل إذا جاءت إلى عنده المردان، ومد يده إلى هذا وهذا ويتلذذ بذلك، وما جاء في التحريم من النظر إلى وجه الأمرد الحسن؟ وهل هذا الحديث المروى: أن النظر إلى الوجه المليح عبادة صحيح أم لا؟ وإذا قال أحد: أنا ما أنظر إلى المليح الأمرد لأجل شىء، ولكنى إذا رأيته قلت: سبحان الله! تبارك الله أحسن الخالقين! فهل هذا القول صواب أم لا؟ أفتونا مأجورين. [/ color]

فأجاب ـ قدس الله روحه، ونور ضريحه، ورحمه ورضى عنه، ونفع بعلومه وحشرنا في زمرته:

/ الحمد لله، إذا مس الأمرد لشهوة ففيه قولان في مذهب أحمد وغيره:

أحدهما: أنه كمس النساء لشهوة ينقض الوضوء، وهو المشهور في مذهب مالك، وذكره القاضى أبو يعلى فى (شرح المذهب) ، وهو أحد الوجهين في مذهب الشافعى.

والثانى: أنه لا ينقض، وهو المشهور من مذهب الشافعى. والقول الأول أظهر، فإن الوطء في الدبر يفسد العبادات التى تفسد بالوطء في القبل، كالصيام والإحرام والاعتكاف، ويوجب الغسل كما يوجبه هذا، فتكون مقدمات هذا في باب العبادات كمقدمات هذا، فلو مس الأمرد لشهوة وهو محرم فعليه دم، كما عليه لو مس أجنبية لشهوة، وكذلك إذا مس الأمرد لشهوة وجب أن يكون كما لو مس المرأة لشهوة في نقض الوضوء.

[فذا يحي الحجوري المزكى ... يسير على الطريق إلى الأمام

خليفة مقبل من دون شك ... وفي دماج يمسك بالزمام

ففي يمناه شرح للبخاري ... وفي الأخرى بلوغًا للمرام

له علم وتأصيل صحيح ... كغيث قد تحدر من غمام

وفي كل العلوم له دروس ... يدرسها هنالك بانتظام

أبو الخطاب

فؤاد بن علي السنحاني

دار الحديث بدماج حفظها الله من كل سوءٍ ومكروه

هاتف: (777100558)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت