فهرس الكتاب

الصفحة 2382 من 20085

ـ [صاحب الدليل] ــــــــ [16 - Aug-2007, مساء 05:16] ـ

شرح وبيان برنامج شعبان للإستعداد لشهر رمضان

1.حفظ آيات الصيام. (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187 ) )) سورة البقرة

2.تدبر آيات الصيام (بقراءة تفسير هذه الآيات من كتب أهل السنة مثل تفسير ابن كثير- توفيق الرحمن في دروس القرآن - تفسير ابن عثيمين)

قوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ) قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أي فرض والذي فرضه هو الله سبحانه وتعالى والصيام في اللغة الإمساك و أما في الشرع فإنه التعبد لله بترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

قول تعالى: (عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) أي الامم السابقة -يعم اليهود والنصارى ومن قبلهم كلهم كتب عليهم الصيام ولكنه لا يلزم أن يكون كصيامنا في الوقت والمدة.

قوله (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) أي تتقون الله عز وجل، هذه هي الحكمة الشرعية التعبدية للصوم وما جاء سوى ذلك من مصالح بدنية أو مصالح اجتماعية فإنها تبع.

قوله تعالى: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) أيامًا معدودة قليلة.

وقوله تعالى (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا) يعني مرضًا يشق به الصوم أو يتأخر به البرء أو يفوت به العلاج.

(أَوْ عَلَى سَفَرٍ) أي السفر المبيح للفطر. (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) أي أيام مغايرة.

(وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ) أي يستطيعونه. (فِدْيَةٌ) فداء يفتدى به عن الصوم، والأصل أن الصوم لازم لك، وأنك مكلف به فتفتدي نفسك من هذا التكليف والالزام بإطعام مسكين. (طَعَامُ مِسْكِينٍ) أي عليهم لكل يوم طعام مسكين وليس المعنى طعام لكل شهر، بل لكل يوم.

(فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) أي من فعل الطاعة على وجه الخير فهو خير له. (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) المراد بالخير هنا التفضيل يعني أن تصوموا خير لكم من الفدية. (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) إن كنتم من ذوي العلم فافهموا.

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ) أي أنزله الله سبحانه وتعالى فيه ومعنى أنزل فيه القرآن أي ابتدئ فيه إنزاله.

(هُدًى لِلنَّاسِ) أي كل الناس يهتدون به - المؤمن والكافر - الهداية العلمية، أما الهداية العملية فإنه هدىً للمتقين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت