ـ [آل عامر] ــــــــ [15 - Mar-2007, صباحًا 10:01] ـ
قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر:
جواذب الطبع إلى الدنيا كثيرة، ثم هي من داخل
وذكر الآخرة أمر خارج عن الطبع، من الخارج.
وربما ظن من لاعلم له أن جواذب الآخرة أقوى، لما يسمع من الوعيد في القرآن.
وليس كذالك.
لأن مثل الطبع في ميله إلى الدنيا، كالماء الجاري فإنه يطلب الهبوط، وإنما رفعه إلى فوق يحتاج إلى التكلف.
ولهذا أجاب معاون الشرع: بالترغيب والترهيب يقوي جند العقل.
فأما الطبع فجواذبه كثيرة، وليس العجب أن يغَلب، إنما العجب أن يُغلب.
ـ [آل عامر] ــــــــ [18 - May-2008, صباحًا 11:55] ـ
للرفع