ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 06:24] ـ
> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته >
لدي إشكال في كلام الشيخ عبدالله البسام - رحمه الله -
في كتابه: تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، في كتاب الصيام
في شرحه للحديث الأول:
عَنْ أبي هُريرة رضي الله عَنْهُ قال: قَال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تَقَدَّمُوا رَمَضَان بِصَومْ يوم أوْ يَوْمَئن، إِلا رَجلًا كانَ يَصُومُ صَومًا فَلْيَصُمْهُ".
قال الشيخ - رحمه الله:
المعنى الإجمالي:
الشارع الحكيم يريد التمييز بين العبادات والعادات
الصوم عبادة وليس بعادة!
فلماذا قال الشيخ: أن الشارع الحكيم يريد التمييز بين العبادات والعادات؟
الاستفسار:
هل يوجد في الشبكة كتاب عمدة الأحكام الكبرى؟
وإذا كان الكتاب موجودًا فأتمنى من الإخوة وضع رابط تحميله، وجزاكم الله خيرًا
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 10:11] ـ
أشكل علي قوله أنا أيضًا:
لكن ممكن أنه يريد أن الشارع يريد التفريق بين الفريضة و النافلة، مثل ما إذا صلى الإمام الفريضة ثم انحرف قليلًا لتصلي النافلة تفريقًا بين الفريضة و النافلة
و أراد بالعادة أي العبادة المعتادة غير المفروضة مثل من تعود الصيام فإنه يقطعه قبل رمضان تفريقًا بين النافلة و الفريضة إلا إن كان من عادته صيامه كيوم الأثنين فلا يلتبس بالفريضة
و ليتك أكملت المعنى الإجمالي فربما نفهم أكثر
و الله أعلم
ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 10:39] ـ
المعني الإجمالي الذي ذكره الشيخ بعد ذكره لهذه العبارة قرأته، وهو مفهوم: أن الشارع الحكيم أراد أن يفرق بين
فرائض العبادات ونوافلها، ولكن الإشكال في كلامه هذا أن الشارع الحكيم أراد أن يفرق بين العبادات والعادات
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 08:15] ـ
إذن لعله يريد بالعادة (العبادة المعتادة التي تعود عليها الشخص من غير أن تفرض عليه) و لا يريد العادة المحضة و الله أعلم
ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 09:39] ـ
العبادة المعتادة التي تعود عليها الشخص من غير أن تفرض عليه
ماذا تقصد بالعبادة المعتادة التي تعود عليها الشخص من غير أن تفرض عليه؟
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 03:02] ـ
أي النوافل المطلقة