فهرس الكتاب

الصفحة 4093 من 20085

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [30 - Dec-2007, مساء 02:27] ـ

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد.

ذكر فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو حفظه الله في شرحه للورقات أن القاضي عبد الوهاب بن نصر المالكي رحمه الله من أهل بغداد، وأراد الخروج منها غضبًا لسوء معاملة أهلها له، فخرج فلقي بعض عوام الناس خرجوا ليجمعوا الحطب؛ ليبيعوه في بغداد، فإذا اثنان منهم يتكلمان في قضية الاستثناء، فقال أحدهما للآخر: لو لقيت ابن عباس رضي الله عنهما لقلت له: لو كان الانفصال في الاستثناء مقبولًا لقال الله تعالى لأيوب عليه السلام: استثن ولم يقل له: (خذ بيدك ضغثًا فاضرب به) ! فإن أيوب عليه السلام حلف أن يضرب عددًا من الأسواط لا يتحمله المضروب، فبعد الندم على ذلك أمره الله أن يأخذ بيده ضغثًا من النخل -يجمع عددًا من العثاكيل- فيضرب به ولا يحنث، فجعل ذلك مانعًا من الحنث، ولو كان الاستثناء كافيًا هنا لقال: استثن، قل: إن شاء الله، فيخرج من عهدة اليمين، فرجع القاضي إلى بغداد وترك سفره، وقال: بلد حطابه -أي: الذين يجمعون الحطب- يناقشون ابن عباس بالقرآن لا يخرج منها. انتهى كلامه.

أين مصدر القصة؟؟ لأني لم أجدها في ترجمته في هذه الكتب:

1 -ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض.

2 -الديباج المذهب في أعيان المذهب لابن فرحون.

3 -وفيات الأعيان لابن خلكان.

4 -تاريخ بغداد للخطيب.

5 -البداية والنهاية لابن كثير.

6 -حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للسيوطي.

بل كل هذه الكتب ذكرت أنه هاجر إلى مصر، بعد ضيق عيشه ببغداد .... فأين مصدر القصة وجزاكم الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه وسلم.

ـ [إبراهيم العرف] ــــــــ [30 - Dec-2007, مساء 10:08] ـ

طبقات الشافعية الكبرى - (ج 1 / ص 200)

وذكر أن أبا بكر بن العربي رحمه الله قال سمعت فتاة من بغداد تقول لجارتها لو كان مذهب ابن عباس في الاستثناء صحيحا لما قال الله تعالى لأيوب عليه السلام (وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث) بل كان يقول استثن حكاه أبو العباس القرافي

تفسير القرطبي - (ج 6 / ص 274)

قال ابن العربي: وكان أبو الفضل المراغي يقرأ بمدينة السلام، وكانت الكتب تأتي إليه من بلده، فيضعها في صندوق ولا يقرأ منها واحدا مخافة أن يطلع فيها على ما يزعجه ويقطع به عن طلبه، فلما كان بعد خمسة أعوام وقضى غرضا من الطلب وعزم على الرحيل، شد رحله وأبرز كتبه وأخرج تلك الرسائل، فقرأ فيها ما لو أن واحدا منها يقرؤه بعد وصوله ما تمكن بعده من تحصيل حرف من العلم، فحمد الله ورحل على دابة قماشه وخرج إلى باب الحلبة طريق خراسان، وتقدمه الكري بالدابة وأقام هو على فامي يبتاع منه سفرته، فبينما هو يحاول ذلك معه إذ سمعه يقول لفامي آخر: أما سمعت العالم يقول - يعني الواعظ - أن ابن عباس يجوز الاستثناء ولو بعد سنة، لقد اشتغل بذلك بالي منذ سمعته فظللت فيه متفكرا، ولو كان ذلك صحيحا لما قال الله تعالى لايوب:"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث"وما الذي يمنعه من أن يقول: قل إن شاء الله! فلما سمعه يقول ذلك قال: بلد يكون فيه الفاميون بهذا الحظ من العلم وهذه المرتبة أخرج عنه إلى المراغة؟ لا أفعله أبدا، واقتفى أثر الكري وحلله من الكراء وأقام بها حتى مات.

تفسير الألوسي - (ج 11 / ص 215)

ومن غريب ما يحكى أن رجلًا من علماء المغرب أحب أن يرى علماء بغداد ويتحقق مبلغ علمهم فشد الرحل للاجتماع معهم فدخل بغداد من باب الكرخ فصادف رجلين يمشيان أمامه يبيعان البقل في أطباق على رؤوسهما فسمع أحدهما يقول لصاحبه: يا فلان أني لأعجب من ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كيف جوز فصل الاستثناء، وقال بعدم تأثيره في الأحكام ولو كان الأمر كما يقول لأمر الله تعالى نبيه أيوب عليه السلام بالاستثناء لئلا يحنث فإنه أقل مؤنة مما أرشده سبحانه إليه بقوله تعالى: {فَخُذْ * بِيَدِكَ ضِغْثًا فاضرب بّهِ وَلاَ تَحْنَثْ} وليس بين حلفه وأمره بما ذكره أكثر من سنة فرجع ذلك الرجل إلى بلده واكتفى بما سمع ورأى فسئل كيف وجدت علماء بغداد؟ فقال: رأيت من

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت