ـ [أشجعي] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 04:11] ـ
بارك الله بالأخوة,
نرى كثير من طلبة العلم لا يُدخلون اولادهم الى مدارس هذه الأيام, لما فيها من الفساد أو الاختلاط والتأثير السلبي الملاحظ بقوة على أولاد هذا الجيل,
وهم مع ذلك يتعبون مع اولادهم أكثر مما لو كانوا في المدارس, فالبعض فتح الله عليه من العلم فهو يعلم زوجه وأولاده والبعض يشركهم في حلقات الطلب ,والآخر يعين مدرسين خصوصيين,
ولقد وجدنا عند بعض هؤلاء الشباب من العلم والمهارات الاجتماعية ما لم نجده عند غيرهم من أقرانهم في المدارس,
فما هي تجارب وآراء الأخوة, خاصةً ان أحدنا لا يعرف ما يفعل تجاه هذا الأمر,
فنقف حائرين امام هذه القضية.
وبارك الله بكم
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 08:32] ـ
سبق وأن وضعت تساؤل ... هل للمدارس اصل في الدين .. ؟؟؟؟؟؟
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 08:44] ـ
أحسنت أخى الكريم أشجعي
الأمر هام
ننتظر ردود الأخوة وتجاربهم
ولدى خواطر كثيرة بخصوص هذا الأمر واستشارات عديدة للمشايخ وخضت تجربة في هذا الأمر سوف أذكرها لاحقًا
ـ [شيشناق الأمازيغي] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 01:39] ـ
لا لا
لا
لا
لا
لا
لا
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 02:19] ـ
/// شهادة الثانوية العامة (توجيهي) باتت متطلب لابد منه في هذا العصر
وبعض الشباب المتحمس يستهتر بها ثم تراه يندم على ذلك عندما يريد أن يخطب أو يتزوج مثلا
/// فعلى الوالد مواجهة الواقع وفهمه ويحرص بعد ذلك على تربية ابنه التربية الصالحة ومتابعته في المدرسة والسؤال عن رفقائه
ـ [جمانة انس] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 03:53] ـ
عجيب مثل هذا السؤال يكتبه صاحبه على النت
اذ وصوله الى النت يشعره ان العالم قد تغير كثيرا بل هو في تغير مستمر
فهل يمكن ان تبعد اولادك عن العالم المعاصر و تنشىء لهم عالما خاصا بهم
بداهة محال
اذن لا مفر من دخولهم الحياة بكافة ميادينها
كما سير الحياة
لكن الاهل العقلاء الحكماء لا يجعلون المجتمع الخارجي -مهما كان نوعه
هو الذي يكون ابناءهم دون حدود و لا قيود
بل يتدخلون بحكمة كما تشذب الازهار و الحدائق
فلا بد من اعداد الا بناء لمعايشة الحياة بصورة طبيعية
وفق مسار الحياة الا عتيادي العام
بل غرس الا يمان و التقى و الجد هو الذي يصنع العظماء بتو فيق الله
وردود الافعال الحادة لمثل هذا التفكير اتصورها عظمى
الا ما رحم ربي
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 09:34] ـ
الأخوة والأخوات الكرام
الأخ صاحب الموضوع لم يقل بمنع التعليم والحصول على شهادات
بل -حسب ما فهمت من كلامه- يتكلم عن نوعية المدارس
هل نختار مدارس غير مختلطة؟
وماذا عن التعليم الديني؟
من ابتلى بالإقامة في بلد التعليم فيها فاسد مختلط ماذا يفعل؟ ... إلخ
أنا خضت تجربة في هذا الأمر ....
عندنا في مصر يوجد تعليم أزهرى ومدارس مختلطة عادية ومدارس تتبع ما يسمى بجماعة الإخوان والقليل جدًا مدارس يشرف عليها الجمعية الشرعية أو أنصار السنة.
بالطبع لا أوافق على إدخال أبنائي (ولدين) مدارس مختلطة ... ومدارس الجمعية الشرعية وأنصار السنة سمعت بوجودها ولكن ليس لها وجود في مدينتي.
واستشرت أصدقائي ومن أثق به من شيوخنا
فأشاروا جميعًا بالأزهر!
صراحة خفت ... ##### والعقائدية (أشعرية)
وشيوخي الكرام اعتبروا أن الأزهر يؤخذ ما فيه من خير ويعلم الطالب تصحيح عقيدته وباقي الأمور ...
واستقر أمري بعد الاستخارة على إدخالهم مدارس الإخوان وبها الدراسة غير مختلطة بما فيها الابتدائي والمتوسط والثانوي
ونفس مناهج وزارة التعليم ولكن مع جرعة مكثفة من القرآن والحديث ومسابقات دينية وحلقات وعظ وخلافه ....
وأكملت النقص بإحضار شيخ أزهري قارئ متقن لتعليمهم القرآن.
وأنوى عمل حلقة منزلية لهم لقراءة الصحيحين ثم كتب السنة وترغيبهم في الإجازة بروايتها في السن المناسب تحفيزًا لهم.
وبالنسبة للفقه والأصول والعقيدة أجهز منهجًا سأدرسه لهم بنفسي في المرحلة السنية المناسبة بالتعاون مع والدتهم حفظها الله.
نسأل الله التوفيق.
ـ [جمانة انس] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 09:42] ـ
وفقكم الله
تتفاوت ظروف الناس و امكاناتهم
و ما يعتبر حالات استشنائية لا يقاس عليها
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [18 - Jan-2010, مساء 10:21] ـ
بالنسبة لي: لا أجد مفرا من واقع مفروض
فالتلميذ في المدرسة يتعلم أمورا كثيرة
يتعلم الكتابة، والقراءة، والحساب
ويدرس التاريخ، والجغرافيا، ومواد كثيرة
ويتعلم طريقة الكلام
ومخالطة الناس
من الصعب جدا أن أَجد له بديلا، أو أخلق له جوا آخر
خصوصا وأني أشاهد عيانا محاولات فاشلة من بعض إخواني قدمنا لهم النصيحة فأبوا، في بيئة قد تختلف كثيرا عن بيئة السائل.
كم كنت أفرح إذا دخلت القسم
المنافسة والتفوق وتشجيع المعلم لي، وجوائز نهاية السنة
صدقني أخي الفاضل
لا تحرم ابنك أو بنتك هذه التجربة
فالأيام تمر
وكلما أحس هذا الأخير نقصا تذكر أنك كنت يوما من الأيام سببا في تعاسته
ولا تنظر إلى المدرسة -فقط- من زاوية الاختلاط
وما أنصحك به المتابعة، والحرص
(يُتْبَعُ)