فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 20085

أول من قال عبارة:(رضى الناس غاية لا تدرك)؟.

ـ [المسيطير] ــــــــ [03 - Jul-2007, مساء 05:06] ـ

قبل البدء ....

لا يقصد كاتب هذه السطور التوقف عند فائدة: معرفة من قال تلك العبارة فقط

وإنما يقصد الوقوف على العبارة، والتأمل في معانيها، والإفادة منها.

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

"يا ربيع:"

رضى الناس غاية لا تدرك

فعليك بما يصلحك فالزمه

فإنه لا سبيل إلى رضاهم

واعلم أن من تعلم القرآن جل في عيون الناس

ومن تعلم الحديث قويت حجته

ومن تعلم النحو هيب

ومن تعلم العربية رق طبعه

ومن تعلم الحساب جزل رأيه

ومن تعلم الفقه نبل قدره

ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه وملاك ذلك كله التقوى"."

رواه أبونعيم في (حليةالأولياء) .

ونسبت كذلك لـ (سفيان الثوري) رحمه الله.

ونسبت أيضا لـ (أكثم بن صيفي) .

وفق الله الجميع لكل خير

يتبع بإذن الله،،،

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [03 - Jul-2007, مساء 07:56] ـ

ومن لم يضر نفسه لم ينفعه علمه وملاك ذلك كله التقوى"."

أحسن الله إليك .. دمتَ لنا مُفيدًا=منيرًا=نابشًا لدُرر الكلام وغُرره!

وقبل أن تنتقل إلى أخرى ليتك توضح لنا ما لوّن بالأحمر.

ـ [المسيطير] ــــــــ [03 - Jul-2007, مساء 08:20] ـ

بارك الله فيكم شيخنا الكريم.

أعتذر عن الخطأ فقد صُحفت (يصن) إلى (يضر) .

فالصحيح في العبارة: (ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه وملاك ذلك كله التقوى) .

ـ [ظاعنة] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 12:44] ـ

أوتوا الحكمة - رحمهم الله ..

وقد صدق غفر الله له.

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 01:15] ـ

ومن تعلم النحو هيب

ومن تعلم العربية رق طبعه

ما الفرق بينهما؟؟؟

ـ [الحمادي] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 05:24] ـ

ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه وملاك ذلك كله التقوى"."

بارك الله فيك أبا محمد

تم تعديل الخطأ

ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 06:47] ـ

ومن تعلم الحساب جل رأيه

والصواب جزل رأيه،

يعني قوي، واشتد.

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 06:51] ـ

ما الفرق بينهما؟؟؟

النحو هو النحو، وهو مراعاة النطق العربي السليم، والإعراب،

أما العربية هنا ـ فطالما أنها عطفت على النحو، والعطف للمغايرة، فيكون المقصود منها هو الأدب، (الشعر، وما لطف من منثور الكلام) ،

والله أعلم ,

ـ [الحمادي] ــــــــ [04 - Jul-2007, صباحًا 06:53] ـ

والصواب جزل رأيه،

يعني قوي، واشتد.

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

بارك الله فيكم

ما ذكرتيه صحيح، وقد تم التعديل

ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 02:58] ـ

جزاكم الله خيرًا.

وفي حلية الأولياء (6/ 305) والبداية والنهاية (9/ 271) عن الربيع بن صبيح قال: قلت للحسن: إن ههنا قومًا يتبعون السقط من كلامك ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلًا! فقال: لا يكبر ذلك عليك! فلقد أطمعت نفسي في خلود الجنان فطمعت، وأطمعتها في مجاورة الرحمن فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلًا، لأني رأيت الناس لا يرضون عن خالقهم فعلمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم.

ـ [المسيطير] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 03:18] ـ

بارك الله في الجميع.

قال الخطابي في العزلة:

أخبرنا أبو سليمان قال أخبرني إبن أبي الدق قال حدثنا ذلك سودن قال حدثنا جعفر بن سنيد عن أبيه عن الحجاج بن محمد بن عقبة بن سنان قال:

قال أكثم بن صيفي:

رضى الناس غاية لا تدرك، ولا تكره سخط من رضاه الجور.

أخبرنا أبو سليمان قال أخبرني محمد بن الحسين بن عاصم قال أخبرني محمد بن الربيع بن سليمان وابن جوصاء قالا سمعنا يونس بن عبد الأعلى يقول:

قال لي الشافعي رحمة الله عليه:

يا أبا موسى، رضى الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك فالزمه، ودع الناس وما هم فيه.

وقال ابن حبان في كتابه: (روضة العقلاء) :

حدثني محمد بن أبي علي الخلادي حدثنا محمد بن الحسن الذهلي، حدثنا محمد بن يوسف السدوسي، حدثنا أحمد بن خالد القُثَمي، حدثنا سليمان مولى عبد الصمد بن علي:

إن المنصور أمير المؤمنين قال لابنه المهدي: (اعلم أن رضى الناس غاية لا تُدرك، فتحبب إليهم بالإحسان جهدك، وتودَّد إليهم بالإفضال، واقصد بإفضالك موضع الحاجة منهم) .

ـ [ابن المنير] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 03:56] ـ

(قال الخطابي في العزلة:

أخبرنا أبو سليمان)

الخطابي، هو أبو سليمان

فلينتبه إلى مثل هذا ...

ـ [المسيطير] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 11:26] ـ

قال الإمام السخاوي رحمه الله تعالى في المقاصد الحسنة:

حديث: (رضى الناس غاية لا تدرك) .

رواه الخطابي في العزلة من حديث أكثم بن صيفي أنه قال:"رضى الناس غاية لا تدرك، ولا يكره سخط من رضاه الجور".

ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى يا أبا اسحق:"رضى الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه، ودع الناس وما هم فيه".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت