فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 20085

ـ [طالبة علم] ــــــــ [12 - Dec-2006, صباحًا 12:16] ـ

قرأت في كتاب فضل العرب للمولف الانجليزي المسلم (مار ماديوك بكثول) يصف فيه مكانة المرأة المسلمة حيث قال:

إن المسلمين يعظمون المرأة و يكرمونها لأنها امرأة، فتراهم يقضون حاجات الأرامل ولا يحوجوهن لشراء الحاجات من الأسواق ..

ويكرمون الأمهات، حتى أن منهم من يطيع أمه طاعة الخادم المخلص لسيده ويجعلها سيدة البيت والحاكمة المطلقة فيه وفي زوجته وأولاده و أحفاده ..

و رأينا من التجار و الأغنياء من لا يشتري دارًا و لا أرضًا إلا إذا شاورها ورضيت بذلك .. و رأيناهم يعطفون على كل امرأة ضعيفة لكبر سن أو فقد أقارب أو دمامة وجه فيخدمونها لوجه الله و ابتغاء مرضاته ..

أما الأوربيون فإنهم لا يعظمون المرأة أبدًا: فدعاؤهم تكريم المرأة كذب و زور، بل هو في الحقيقة خداع للمرأة واستدرج لإلقائها في الهلكة!!

وعلق محمد تقي الدين على كلام بكثول:"وصدق رحمه الله، فإني كنت أركب قطار النفق الذي يسير تحت الأرض في (برلين) فتركب فيه العجوز الضعيفة حاملة سلتين في يديها، فلا يقوم لها أحد، فتبقى واقفة إلى أن ينزل بعض الركاب، ومتى ما رأوا شابة جميلة تسارعوا للقيام وعرضوا أمكنتهم عليها، وهي تعرف أنهم لم يقوموا لها لوجه الله .."

فلذلك لا تقبل من أحدهم أن تجلس في مكانه، إلا إذا كان لها أرب، فجلوسها في مكانه آية قبولها لمخادنته"."

ـ [منال] ــــــــ [12 - Dec-2006, صباحًا 06:39] ـ

جميل طرحكِ ومقارنتكِ

والحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام , وأدبنا بتعاليم القرآن.

زيدي على ذلك ماتلقاه المرأة الشابة هناك من عدوان واختطاف وضرب وقتل ومنافسة عليها.

ـ [طويلبة علم] ــــــــ [12 - Dec-2006, صباحًا 07:25] ـ

جزاك الله خيرا أختي الكريمة على نقل هذه الشهادة من امرئ عاش الجاهلية المعاصرة والإسلام. واقع تعامل المجتمعات الغربية مع المرأة لا يعرفه إلا من عاشه عن قرب، فالمرأة في هذه المجتمعات تفتقد الحرية والأمن والسعادة. فحرية المرأة الغربية التي تبهر جمع من نساء الشرق ماهي إلا سراب يغطي استعباد الرجل الغربي للمرأة واستغلالها في ملذاته، ومن ثم التخلي عنها متى ما فقدت مقومات الجاذبية، وحريتها تنتهي عند عرض مفاتنها لإمتاع الرجل. كما أن المرأة الغربية تفتقد الأمن الأسري فكم هائل من النساء الغربيات يقمن على رعاية عدد من الأبناء من أخلاء متعددين وفي مجتمعات مكلفة، فلا زوج يعين و يحمي و لا مجتمع متكافل. ومن هنا فكيف تتوفر أسباب السعادة للمرأة الغربية؟!

وهذا الواقع المر للمرأة الغربية يبرز جليًّا في رؤية كبار السن من النساء يعملن مضطرات لكسب العيش في أعمال وضيعة كتسليم عربات التسوق عند أبواب الأسواق وقد أنهكها التعب و السهر والظروف المناخية الشديدة من ثلوج وعواصف، ومن ذلك ما تعانيه المرأة الغربية من عنف في التعامل واغتصاب لم تستطع في الحد منه حتى القوانين الصارمة. لذا نرى غلبة النساء على الرجال في الدخول في الإسلام!

بارك الله فيك ونفع بك

ـ [أبو حماد] ــــــــ [12 - Dec-2006, صباحًا 09:59] ـ

قرأت قديما إحصائيات عن واقع المرأة في الغرب وكثير منهن تحدثت عن رغبتها في العودة إلى قالب ونمط حياتي قريب جدا من النمط الإسلامي المحافظ وهذه الإحصائيات نشرت عن نساء يعشن في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبالمناسبة فالولايات المتحدة الأمريكية من أكثر دول العالم عنفا ضد النساء وذلك بحسب التقارير الصادرة هناك من مراكز البحث المعتمدة.

شكرا لك أختنا الكريمة طالبة علم.

ـ [ظاعنة] ــــــــ [12 - Dec-2006, مساء 01:42] ـ

تحدثنى زميلة لى تعيش في أسبانيا عن وضع المرأة هناك، فتقول إنى رأيت فتيات لم يتجاوزن الثامنة عشرة يغسلن السيارات و ينظفن المراحيض - أجلكم الله - من أجل الحصول على لقمة العبش، هذا فضلا عن مهنة البغاء التى باتت تديرها شركات ..

ليت فتياتنا المخدوعات يعين أنهن في أشرف مكانة ..

ـ [طالبة علم] ــــــــ [12 - Dec-2006, مساء 04:56] ـ

الفاضلة منال شكرا لك أختي الكريمة، والجميل مرورك ..

طويلبة علم، وبارك الله فيك وأشكر لك إضافتك ..

ـ [طالبة علم] ــــــــ [12 - Dec-2006, مساء 05:01] ـ

الفاضل أبو حماد شكرا لمرورك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت