فهرس الكتاب

الصفحة 9554 من 20085

ـ [محمد الخليل] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 05:25] ـ

ذكر الشيخ أبو اسحاق حفظه الله رجلا كان عالما ثم انتكس (نسأل الله السلامة)

عند الدقيقة الـ 59 من الفيديو الموجود في هذا الرابط

فمن يعرف من هذا الرجل؟

ـ [الآجري] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 06:14] ـ

عبد الله بن علي القصيمي

صاحب كتاب: (الصراع بين الإسلام والوثنية)

قرظ له الشيخ عبد الظاهر أبو السمح، إمام المسجد الحرام، فقال:

ألا في الله ما خط اليراع ** لنصر الدين واحتدم الصراع

صراع لا يماثله صراع ** تميد به الأباطح والتلاع

صراع بين إسلام وكفر ** يقوم به القصيمي الشجاع

خبير بالبطولة عبقري ** له في العلم والبرهان باع

إلى آخر ما قال في قصيدة طويلة يثني فيها على الكتاب ومؤلفه.

وقد قال أحد علماء نجد عن هذا الكتاب - كما هو مثبت في طبعته الأخيرة:

"إن القصيمي دفع مهر الجنة، ولن يضره ما يعمل بعد اليوم، ولن نجد رأسًا يطاول رأسه إلا رأس ابن تيمية"

مع التحفظ على هذا الغلو.

من كلامه ف هذا الكتاب يصف الحال قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم:

"خبط الناس في ظلمات ثلاث: ظلمة العقائد، وظلمة القانون، وظلمة الأنفس، أما العقائد فلا يجد المتأمل فيها بصيص نور يهتدي به إلى هداية، أو يخلص به من ضلالة، وأما القوانين فلا يجد المتأمل فيها ما يعين على عدالة أو يخرج من ظلامة، وأما الأنفس فلا يجد المتأمل فيها مكانًا لعقيدة صحيحة سليمة، ولا لقانون عادل إنساني رحيم"إلى أن قال:"وفي ذات ليلة من عام 610 ميلادية، بينما كان السكون ساكنًا صامتًا، والأشياء راكدة مصغية متوجسة، كأنها تتوقع حدوث أمر عظيم، انفتحت فرجة من السماء تعلقت بها الأبصار، انبعث منها شعاع قوي وهاج باهر، فهبط على غار ... يقيم في ذلك الغار رجل لا كالرجال، يحمل نفسًا لا كالأنفس، وقلبًا لا كالقلوب هرب بنفسه وقلبه وفطرته من أولئك الناس ... مخليًا بين روحه وما فطرت عليه من الطهر والنبل والعظمة والتأملات السامية الحادة النافذة، واصلًا بين نفسه وربه بصلة هذا الكون وما أودع فيه من آياته وبيناته."

فكان هذا الشعاع الهابط هو ما عرف بعد بالإسلام، وكان هذا الغار هو ما عرف بعد بغار حراء، وكان هذا الرجل الذي لا كالرجال هو منقذ البشرية الأكبر من كبوتها ..""

ثم قيل: إنه ألحد، وله مقولات كتبها في الإلحاد، وكان تحوله تدريجيًا، حيث ألف (هذه هي الأغلال) ومن يقرأه يجده - رغم ما فيه من مآخذ أصلية - مصرحًا بوجود الرب وبالإيمان حيث قال في أول الكتاب: (من الجائز أن أكون قد أخطأت أو بالغت في بعض المواضع، ولكن أمرين يجب ألا يقع عندهما خلاف ولا يسوء فيهما فهم: أحدهما: أني كنت مخلصًا في جميع ما كتبت وأني ما أردت إلا خدمة الحق وخدمة أمتنا العزيزة، وليكن هذا شفيعًا لي عند من يخالفني في بعض المسائل أو بعض الشروح والتفصيلات، ثانيهما: أني لم أحاول إلا أن أكون مؤمنًا بالله وملئكته ورسله وباليوم الآخر)

قيل فيه بسبب هذا الكتاب:

الشيخ راشد بن خنين:

هذا القصيمي في الأغلال قد كفرا ** وفاه بالإلحاد والزيغ مشتهرا

من بعد نصرته للدين في كتب ** أضحى يفنده يا بئس ما ابتكرا

واسم الكتاب دليل الخبث متضح ** ما فيه بسملة إذ خيره بترا

يا ابن القصيمي هداك الله شرعتنا ** اترك زهوك وادع الله معتذرا

الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان:

في مصر وزغ تمادى في الضلالات ** وتاه في تيه ديجور الجهالات

أبدى مخازيه في أغلاله وهوى ** في هوة وتعامى في المقالات

ألف العلامة عبدالرحمن السعدي في الرد عليه كتاب:"تنزيه الدين ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله"

اسألوا الله الثبات، فهذا الرجل رغم علمه ضل وما نفعه علمه، فاللهم ثبتنا وكن معنا يا أرحم الراحمين.

ـ [صالح] ــــــــ [13 - Dec-2008, صباحًا 03:20] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت