ـ [العوضي] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 02:30] ـ
هذه البطاقة منتشرة في المكتبات الإسلامية عندنا وهو على شكل جواز السفر , وبأمانة لست مرتاحًا للأمر وخاصة أن به أمورًا غريبة كما ستظهر لك في الصفحة رقم 6 - 7 , وإليكم الصور
وذكر أحد الأخوة أن من قام بهذا العمل أخذ في طرح ذلك إعتمادًا على قرار مجمع الفقه الأسلامي لمنظمة المؤتمر الأسلامي
ـ [أبو أيوب] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 02:55] ـ
لست مفتيا، ولكن لو صدرت فتوى من أية جهة مهما كانت بإجازة هذا العمل لما دخلت قلبي، فقد قال الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا} [النور: (63) ] . ولو كنت أملك من الأمر شيئا لحجبته عن الانتشار.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 03:11] ـ
الى هذا الحد وصلت الجراة ببعض الناس على مقام رسولنا الكريم سيد ولد ادم صلى الله عليه وسلم
ومادام انه جواز سفر فمن اي دولة تم اصداره ووالله اني اخشى على فاعله من الاثم
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [28 - Oct-2007, صباحًا 01:29] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله
اقشعر جلدي عندما قرأت: الجنس .. المهنة .. طبيعة العمل
ما الداعي لذلك وهل يجهل أحدنا جنس النبي صلى الله عليه وسلم!!
ثم تأمل الكلمة الأولى في البطاقة: (الزوج)
أخشى أن يكون هذا الصنيع من العبث والتطاول على مقام النبي صلى الله عليه وسلم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 01:04] ـ
من فقه حقيقة هذه الجوازات وأنها في حقيقتها ترسيخ لمبدأ الجنسيات, والذي أصبح يعقد عليه الولاء والبراء ويفرق به بين المسلمين مع تساوي أحكامهم بالشرع, ويساوي بين الكفرة والمسلمين مع اختلاف أحكامهم بالشرع, أقول من فقه حقيقة هذه الجوازات لم يجترأ على مثل هذا الفعل القبيح
نعم هي واقع وقد نضطر للتعامل معه, ولكن أن نقحم صاحب المقام المحمود - صلى الله عليه وسلم - في هذا الذل الذي نعيشه ونجعل له بطاقة على شكل جواز, فهذا ارتكاس في الجهالة أو انحطاط وسفالة .. واجتهاد هؤلاء مردود عليهم ويجب أن يؤخذ على أيديهم
ولا ينقضي العجب من جعلهم له صلى الله عليه وسلم رقما عالميا كما زعمو في ص2, نعوذ بالله من الجهل والضلال
ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [29 - Oct-2007, مساء 12:35] ـ