فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 20085

ـ [شتا العربي] ــــــــ [18 - Aug-2007, مساء 07:02] ـ

في حلية الأولياء 8/ 104 (نقلا عن الموسوعة الشاملة)

لأن صاحب السنة يعرض كل خير وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل وإن كثر عمله

ويدي لا تطول الكتاب الآن ولم أجد المجلد الثامن في النسخة المصورة على الموقع هنا من حلية الأولياء

فأرجو مراجعة هذا النص على المطبوع وبيان رأيكم في معنى (يعرض) في هذا النص؟

وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

ـ [شتا العربي] ــــــــ [09 - Sep-2007, صباحًا 03:07] ـ

لإعادة السؤال

والرجاء لو تكرم بعض الأفاضل بتصوير المجلد الثامن الحلية ورفعه لإخوانه لاستكمال النسخة التي على الشبكة

والشكر لكم مقدما

شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

ـ [شتا العربي] ــــــــ [10 - Sep-2007, مساء 11:34] ـ

للرفع رفع الله قدركم

ولا زال الكتاب بعيدا عني حتى الساعة ولم أستطع مراجعته

فهلا تكرم بعض الفضلاء بمراجعة النص في مطبوع الكتاب؟ أو برفع الجزء الناقص؟

وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [الفاروق] ــــــــ [17 - Nov-2007, صباحًا 01:17] ـ

الأخ الحبيب شتا العربي حفظك الله

هي في المطبوع كما هي في الشاملة.

ومعناها كما لا يخفاكم: أن صاحب السنة لا يعرض من عمله الا كل خير اي موافقا للسنة ولهدي السلف، فمن رأى هذا منه وأحب ان يقتدي به كان على الجادة وعلى منهج السلف، وعمل هذا حاله أحرى بالقبول عند الله سبحانه وتعالى، بخلاف صاحب البدعة الذي يأتي بأعمال خلاف الهدي النبوي وخلاف منهج السلف فمثله يورث العمى عن الحق في الدنيا، وعمله لا يرتفع لأنه بدع محدثات. والله أعلم

والمعنى يتضح ويظهر بما قبله: فقد قال الفضيل رحمه الله:

" ومن جلس إلى صاحب بدعة فاحذره وصاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه فمن جلس إليه ورثه الله عز و جل العمى وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله فإني أرجو له لأن صاحب السنة يعرض كل خير وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل وإن كثر عمله".

ـ [شتا العربي] ــــــــ [17 - Nov-2007, صباحًا 11:38] ـ

حفظك الله أخي الحبيب (الفاروق) وجزاكم الله عني خير الجزاء وبارك فيكم وأورثكم الفردوس الأعلى وجمعنا وإياك وسائر المسلمين مع فاروق هذه الأمة الحبيب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن سائر الصحابة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [الفاروق] ــــــــ [17 - Nov-2007, مساء 06:55] ـ

اللهم آمين، ولكم مثله أيها الأخ الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت