ـ [أبو عبد الله محمد مصطفى] ــــــــ [24 - Jan-2007, صباحًا 07:23] ـ
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [24 - Jan-2007, مساء 03:32] ـ
بارك الله فيكم ونفع بما كتبتم
هنا:
نقاش وفوائد في الموضوع، وفيه أشياء لم تذكر في بحثكم.
ـ [أبو عبد الله محمد مصطفى] ــــــــ [25 - Jan-2007, مساء 01:46] ـ
هنا:
نقاش وفوائد في الموضوع، وفيه أشياء لم تذكر في بحثكم.[/ QUOTE
القول بأن الجنب إن توضأ ارتفع الحدث عن هذه الأعضاء بخلاف الحائض فحدثها ملازم إلا في حالة ما إذا طهرت من حيضها ولم تغتسل فنعم هي مثله)
قلت الفرق بينهما ليس واضحًا لأن كلًا منهما متلبس بجنابة والجنابة تخفف بالوضوء كما في حديث نوم الجنب وغيره وإنما العبرة أنها إذا هي أمنت تلويث المسجد وتوضأت يتجه القول بجواز دخولها المسجد واللبث فيه كما هو الحال للجنب، وهو قول بعض الحنابلة وغيرهم كما سبق قالوا:إن الحائض مثل الجنب إذا توضأت جاز لها اللبث المغني 1/ 96 - 98، والإنصاف 1/ 347، ونيل الأوطار 1/ 288. قال النووي: قوله ? إن حيضتك ليست في يدك معناه: أن النجاسة التي يصان المسجد عنها هي الدم فقط""
شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 210.
وقال النووي أيضًا:وأحسن ما يوجه به هذا المذهب أن الأصل عدم التحريم وليس لمن حرم دليل صحيح صريح"المجموع للنووي 2/ 181، وهذه بعض الآثار موجودة في النص المرفق وأعيد ذكرها هنا للفائدة فعن جابر ? قال: كنا نمشي في المسجد جنبًا لا نرى به بأسًا"
أخرجه الدارمي رقم (1174) 1/ 281، وذكره النووي في المجموع 2/ 184 وضعفه، وذكره ابن قدامة في المغني 1/ 96 - 98، والمرداوي في الإنصاف 1/ 347، والشوكاني في نيل الأوطار 1/ 288.
وعن زيد بن أسلم قال:"كان أصحاب رسول الله ? يمشون في المسجد وهم جنب، وهذا إشارة إلى جميعهم فيكون إجماعًا": المغني 1/ 96 - 98، والإنصاف 1/ 347، ونيل الأوطار 1/ 288.
وعن عطاء بن يسار قال: رأيت رجالًا من أصحاب رسول الله ? يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضؤا وضوء الصلاة"أخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم (646) 2 4/ 1278 وقال: سنده حسن لذاته، وأخرجه عنه ابن كثير في تفسيره 1/ 503 وقال: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم."
قال الألباني: والقول عندنا في هذه المسألة من الناحية الفقهية كالقول في مس القرآن من الجنب للبراءة الأصلية وعدم وجود ما ينهض على التحريم""
تمام المنة ص 119.
ـ [حمد] ــــــــ [19 - Jun-2009, مساء 11:53] ـ
وعن عطاء بن يسار قال: رأيت رجالًا من أصحاب رسول الله ? يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضؤا وضوء الصلاة"أخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم (646) 2 4/ 1278 وقال: سنده حسن لذاته، وأخرجه عنه ابن كثير في تفسيره 1/ 503 وقال: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم."
أكثر الفقهاء على عدم جواز جلوس الجنب في المسجد -وإن توضأ- حتى يغتسل؛ لقول الله تعالى: (( حتى تغتسلوا ) )
أما أثر عطاء ففي سنده الدراوردي: يخطئ أحيانًا.
أو يُحمَل الأثر على حال الضرورة.