فهرس الكتاب

الصفحة 5374 من 20085

ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 10:41] ـ

المشاهدات اليومية لنا و كذا المستفادة من علم اللغة النفسي تؤكد على قضية جوهرية يمكن أن تضيف دليلًا قويًا لصحة التقسيم إلى حقيقة ومجاز. هذه القضية هي طريقة تعلم الأطفال للكلمات والعبارات اللغوية و إدراكهم لدلالاتها في المراحل الأولى من التعلم. مثلًا، عندما تقول لطفل، ولأول مرة: أنت أسد! فإنه يستغرب من ذلك وبرد متعجبًا: أنا أسد؟! بل ربما أبى وقال: لا أنا عبد الله، أحمد، خالد ... الخ. ماذا يمكن أن تدلنا عليه هذه الظاهرة؟ إنها تدل على أن الطفل بالفطرة يدرك أن هناك معنى حقيقي (أو قل أساسيًا ظاهريًا) للألفاظ لا ينبغي - من وجهة نظره - أن تحيد عنه. ولذلك يحتاج لوقت حتى ينمو وتنضج ملكته اللغوية لكي يكتشف أن الاقتصار على هذا المستوى الدلالي لا يكفي، بل هناك معان أخر تمت إليها بصلات ولكنها غير مباشرة. لهذا نجد الطفل يفتقر إلى مهارة الانتباه لما يسمى القرائن الصارفة للفظ عن معناه الأول أو الأصلي أو الظاهر .. سمه ما شئت، ولا يفطن لهذه المسألة إلا بعد معالجة اللغة ردحًا من الزمن والاحتكاك والتفاعل الاجتماعي مع من حوله. مرة أخرى: ماذا تحمل في طياتها هذه المشاهدات؟ وأقول: أولًا لا ينبغي أن يهمل التأمل فيها على الأقل فهذه الظاهرة جديرة بالدراسة والملاحظة. ثانيًا: إنها تدل على أن الإنسان مفطور بشكل حيوي (بيولوجي) و نفساني على الإقرار بأصالة جانب واحد من المعاني المتعددة للفظ من الألفاظ وعدم أصالة المعاني الأخرى وإن كانت من معانيه.

كذلك هناك دلالات أخرى لتراكيب لغوية لا يفهم الطفل (وأحيانًا الكبير) معناها من ظاهرها، وهي الأمثال والحكم والرموز والألقاب التي يخلعها المجتمع على بعض الناس أو الأشياء، فإذا قيل مثلًا:"لكلّ جنبٍ مصرَعُ" (مجمع الأمثال، ص158) ، يريدون به: لكل حي موت.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 10:46] ـ

هذا من أثر الخلط بين الألفاظ ومعانيها وبين سبق القلب والذهن إلى معنى معين ... ولهذه القضية باب مستقل سيأتي معنا ...

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 10:52] ـ

هذا من أثر الخلط بين الألفاظ ومعانيها وبين سبق القلب والذهن إلى معنى معين ... ولهذه القضية باب مستقل سيأتي معنا ...

جزاك الله خيرا على استجابتك اللطيفة.

ولكن هنا القضية: لماذا يسبق القلب والذهن إلى معنى معين دون غيره؟

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 11:53] ـ

لأمور نفسية ومجتمعية واعتقادية و ... و ...

واعتبر بآيات الصفات، وألفاظها ...

فسبق إلى ذهن الصحابة معنى ....

وسبق إلى ذهن الجهمية معنى ...

وسبق إلى ذهن المعتزلة معنى ...

وسبق إلى ذهن الأشاعرة معنى ...

وسبق إلى ذن شيخ الإسلام معنى ...

وهكذا ...

وليس لسبق الذهن قانون مستقل ..

ولو كنتُ واقفًا في الحقل وقال أبي هات الحمار =لسبق إلى ذهني معنى

ولو كنتُ واقفًا في ورشة النجارة وقال أبي هات الحمار=لسبق إلى ذهني معنى ...

فتأمل ....

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Mar-2008, صباحًا 12:50] ـ

لأمور نفسية ومجتمعية واعتقادية و ... و ...

واعتبر بآيات الصفات، وألفاظها ...

فسبق إلى ذهن الصحابة معنى ....

وسبق إلى ذهن الجهمية معنى ...

وسبق إلى ذهن المعتزلة معنى ...

وسبق إلى ذهن الأشاعرة معنى ...

وسبق إلى ذن شيخ الإسلام معنى ...

وهكذا ...

وليس لسبق الذهن قانون مستقل ..

ولو كنتُ واقفًا في الحقل وقال أبي هات الحمار =لسبق إلى ذهني معنى

ولو كنتُ واقفًا في ورشة النجارة وقال أبي هات الحمار=لسبق إلى ذهني معنى ...

فتأمل ....

اشكرك على تجاوبك الطيب.

لاحظ أن الموضوع عن تفسير ظاهرة تتعلق بالإدراك الأولي عند"الأطفال"، لا عن فهوم الصحابة والطوائف.

ـ [توبة] ــــــــ [20 - Mar-2008, صباحًا 02:21] ـ

كذلك هناك دلالات أخرى لتراكيب لغوية لا يفهم الطفل (وأحيانًا الكبير) معناها من ظاهرها، وهي الأمثال والحكم والرموز والألقاب التي يخلعها المجتمع على بعض الناس أو الأشياء، فإذا قيل مثلًا:"لكلّ جنبٍ مصرَعُ" (مجمع الأمثال، ص158) ، يريدون به: لكل حي موت.

جزاكم الله خيرا،يحضرني مثال هنا، أظنه يؤدي المعنى:

"أريه السها و يريني القمر!"

أم تراه يحتاج إلى قرينة لفهمه يا شيخ أبا فهر؟

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Mar-2008, مساء 06:59] ـ

اشكرك على تجاوبك الطيب.

لاحظ أن الموضوع عن تفسير ظاهرة تتعلق بالإدراك الأولي عند"الأطفال"، لا عن فهوم الصحابة والطوائف.

ليس في الظاهرة إلا أنه يسبق إلى ذهن الأطفال كذا وكذا ...

وكلامنا عن أن سبق الذهن ليس بشيء يعتمد عليه ولربما كان الذي يسبق إلى ذهن أطفال عرب الجاهلية غير هذا

(فكان ماذا)

وأي حجة يفيدها سبق الذهن بعد اضطرابه وعدم انضباطه كما أشرنا ...

بارك الله فيك ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت