ـ [أبو السها] ــــــــ [09 - Mar-2008, مساء 07:29] ـ
أحضر بين يدي المعز العابدُ الورع الناسك التقي أبو بكر النابلسي، فقال له المعز: بلغني عنك أنك قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة ورميت المصريين (العبيديين) بسهم.
فقال: ما قلت هذا، فظن أنه رجع عن قوله.
فقال: كيف قلت؟
قال: قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرميهم بالعاشر،
قال: ولم؟
قال: لأنكم غيرتم دين الله، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم.
فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضرب في اليوم الثاني بالسياط ضربا شديدا، ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث، فجيء بيهودي فجعل يسلخه وهو يقرأ القرآن، قال اليهودي: فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت تلقاء قلبه طعنته بالسكين فمات - رحمه الله-
قال ابن كثير:فكان يقال له الشهيد وإليه ينسب بنو الشهيد من أهل نابلس إلى اليوم، ولم تزل فيهم بقايا خير.
(البداية والنهاية:11/ 322)
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم تقبل عندك أبا بكر في زمرة الشهداء وارفع درجته في المهديين، والعن - اللهم- الشيعة قاتلي الصالحين ومبدلي الشريعة ..
ـ [ناصر السوهاجي] ــــــــ [11 - Mar-2008, مساء 07:41] ـ
رحم الله أبا بكر وغفر له فإن الدولة العبيدية قد فعلت العظام مما لا يخفى على أحد
ـ [يوسف حميتو] ــــــــ [30 - Mar-2008, صباحًا 12:06] ـ
نعم، رحم الله الشهيد النابلسي.
ورحم الله صلاح الدين.
ولعله يكون زمن - بمشيئة الله - نرمي الروم واليهود بسهم واحد، ونصيب من الروافض المقاتل بتسعة أسهم، فهم فرع عن أصل وما صح هناك صح هنا.
اللهم إني أتقرب إليك ببغض الرافضة، وبحب مبغضهم، فتقبله مني.
ـ [حفيدة الصحابة] ــــــــ [26 - Apr-2009, صباحًا 04:56] ـ
جزاك الله خيرا ورفع قدرك