فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 20085

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [21 - Nov-2006, مساء 06:09] ـ

الحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما. أما بعد:

فهذا خبر بديع قرأته في شرح مختصر الروضة للعلامة أبي الربيع الطوفي ـ رحمه الله ـ 1/ 109 قال:

ولقد طالما نظرت في كتب الفضلاء، فإذا رأيت فائدة مستغربة، أو حل أمر مشكل، أقرأ لمصنف الكتاب شيئا من القرآن، وأجعل له ثوابه على مذهبنا في ذلك، وإن كان المصنف ممن لا يعتقد وصوله. اهـ

ما أحوجنا اليوم إلى مثل هذا الخلق العظيم فلم لا نشكر من نتعلم منه، ونستفيد من كتبه؟!

ليس المطلوب فعل هذه الصورة التي اختار العلامة الطوفي جوازها؛ بل المطلوب شكره عليها، ودعاء الله له، فـ {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} .

لكن الواقع المؤلم أن كثيرا طلبة العلم اليوم ـ خاصة من اتخذ صناعة التحقيق حِرفة ـ يعتمد على عمل وجهد غيره من المحققين والعلماء، و جزاؤهم عنده = إبراز ما يقع لهم من وهم، وتعظيم ونفخ ما يقف عليه من غلط، واتخاذه سلما يصعد به على أكتافهم!

ثم لا يكتفي بهذا حتى يظهره ـ بعد تزيين الشيطان ـ باسم الغيرة على كتب التراث و النصيحة للأمة!! (1)

فجمع بين نكران الجميل، وتتبع عورة أخيه المسلم، ثم أخرجها بصورة عمل صالح، ونسي أو تناسى أن الله {يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} وهو له بالمرصاد، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} .

(1) ولا يفهم من إرادة هذا السكوت عن الغلط، لا؛ بل البيان مطلوب لكن على وجه النصيحة، مع حفظ حق العالم والسابق للفضل.

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [21 - Nov-2006, مساء 09:29] ـ

جزاك الله خيرًا، ونفع بك.

ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Nov-2006, مساء 10:03] ـ

مكافأة المتفضِّل -ولو بالدعاء أوالثناء- من أخلاق الكرام

شكر الله لكم يا شيخ عبدالرحمن

ـ [الألوكة] ــــــــ [22 - Nov-2006, صباحًا 12:43] ـ

أهلا بالشيخ المفضال المفيد عبدالرحمن السديس تشرف المنتدى بوجودك ووجود بقية الإخوة من طلبة العلم الكرام.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [22 - Nov-2006, مساء 04:30] ـ

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - Mar-2007, صباحًا 11:01] ـ

الذي يحدث اليوم هو العكس والله المستعان!!

يأخذون فوائد الكتب ميسرة سهلة المنال، ثم يرمونها بالكساد والفساد!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ـ [ظاعنة] ــــــــ [02 - Mar-2007, مساء 02:12] ـ

كل ليلة أدعو لشيخى محمد بن عثيمين سقى الله قبره بمزن الرحمة والغفران

ولولا أنى سمعته غير مرة يؤكد على أن أفضل الأعمال للميت الدعاء لقدمت له كل ما أستطيع

ولن أفيه حقه.

حشرنى الله معه، وأنزله من درجات الجنة أعلاها.

ـ [أبو حماد] ــــــــ [05 - Mar-2007, مساء 02:25] ـ

حط عليه ابن رجب حطًا عظيمًا في ترجمته من"ذيل طبقات الحنابلة"، فنسبه للرفض وغير ذلك، وله مسائل تفرد بها وشذ، كمسألة المصلحة إذا خالفت النص واعتبارها، ويبقى شرحه على الروضة شرحًا عذبًا سلسلًا، كما وصفه بذلك العلامة ابن بدران في"المدخل".

وأما سلوكه الذي نقلتموه يا شيخنا فهو من شأن الأفراد، وحفّاظ المعروف.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [05 - Mar-2007, مساء 04:19] ـ

وقد نوقش حط ابن رجب من عدد من الباحثين المعاصرين الذين عملوا على بعض كتبه، وجاءوا بأشياء جيدة تخالف جملة مما نقل عنه.

ـ [أم الفضل] ــــــــ [01 - Apr-2007, صباحًا 08:24] ـ

يقول الإمام الذهبي رحمه الله في السير: الكبير من ائمة العلم إذا كثر صوابه، وعُلم تحريه للحق، واتسع علمه، وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر زلله، ولانضلله ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولانقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك.

ويقول الشيخ السعدي رحمه الله لما ذكر أحوال الناس مع الأئمة والعلماء (ثالثها: الذين وفقوا لمعرفة أقدارهم، وقاموا بحقوقهم، وشكروهم على فواضلهم، واكتسبوا من علومهم، وعرفوا أنهم غير معصومين، وأن أقوالهم تابعة لأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن كل واحد منهم يؤخذ من قوله ماهو على الهدى والإصابة، ويترك منه ماأخطأ فيه، ولا يُذم على خطئه؛إذ هو مجتهد في إصابة الحق، وخطؤهم مغفور، وسعيهم مشكور، وأذا ردوا ماقاله أحدهم لما يرونه من الضعف ومخالفة الدليل الشرعي بينوا ضعف القول ومرتبته، ولم يقدحوا في قصد أهل العلم والدين ولم يذموهم على هذا ويقولون:"ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلًا للذين ءامنوا ربنا إنك غفور رحيم"الحشر/10) .""

ـ [حارث الهمام] ــــــــ [02 - Apr-2007, مساء 05:53] ـ

شكر الله لكم والشيء بالشيء يذكر، للطوفي في معنى سطرتم كلام جميل في خاتمة مقدمته على شرح مختصر الروضة إن لم تخني الذاكرة يقول في أوله: وأنا أعوذ بالله من غمز الغامز وعيب العائب الجاهل بما فيه من المعايب، ... وإنما يلتمس العذر من في فضله كمل، لا جاهل يهمل في تحصيل الفضائل، ويشري نفسه لنقص الأفاضل.

فليراجع نصه فنحن بحاجة إلى من يذكرنا بمثله بين فينة وأخرى، وجزاكم الله خيرًا ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت