ـ [منال] ــــــــ [22 - Nov-2006, صباحًا 08:24] ـ
السلام عليكم
يسعدني أن أجعل هذه المشاركة أولى مشاركاتي
التي ما أن قراتها في احدى المنتديات إلا وأخذتني مخيلتي إلى أرض فلسطين التي اراها في التلفاز فقط!
هناك حيث يقوم بعض أبناء فلسطين بالتفجير في أندية اليهود الليلية الماجنة , ثم أخذتني مخيلتي إلى أراضي لبنان
التي تكثر فيها الكنائس والرهبان ... لاأطيل عليكم ... إليكم المشاركة:
(( من آثار التدين بدين الإسلام أنه يقيم التوازن بين مطالب الروح ومطالب الجسد، فلا يطغى جانب على آخر، ولا يهمل جانب لمصلحة آخر، بل هو الوفاق والوئام والوسط الذي جاء به الإسلام، قال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا} (البقرة:143) . وقد ذم سبحانه اليهود لتغليبهم مطالب الجسد على مطالب الروح - وبالمقابل - ذم النصارى لتغليبهم مطالب الروح على مطالب الجسد، بينما جاء الإسلام بالوسط بينهما، فلا إفراط ولا تفريط. وقد ثبت العديد من الأحاديث التي تؤكد هذه الحقيقة، من ذلك ما البخاري و مسلم أن ثلاثة نفر جاؤوا إلى عائشة رضي الله عنها فسألوا عن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرتهم بها، فتقالُّوها - أي رأوها قليلة - فبدا لهم أن يأتوا من العبادات ما هو أكثر، فعلم رسول بأمرهم، فقال: (أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) فقد أوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم المنهج الوسط، والطريق الأرشد في العبادة، حفاظًا على هذا التوازن بين مطالب الجسد ومطالب الروح، الذي لا يمكن لحياة الإنسان أن تستقيم إلا به ))
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Nov-2006, صباحًا 09:57] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك في مجلس الألوكة العلمي
ومشاركةٌ أولى موفقة
يقول الله تعالى في سورة الفاتحة التي أُمِرنا بقراءتها في كلِّ ركعة:
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
والمغضوب عليهم هم اليهود
والضالون هم النصارى
ـ [الألوكة] ــــــــ [22 - Nov-2006, صباحًا 10:07] ـ
أهلا بالأخت الكريمة منال ونرجو أن تكون هذه البداية فاتحة خير للجميع.
ـ [منال] ــــــــ [22 - Nov-2006, صباحًا 10:30] ـ
اشكركما على الترحيب.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [22 - Nov-2006, مساء 04:26] ـ
ما شاء الله أهلا بكم، بداية طيبة نافعة، جعلها الله في موازين حسناتكم.
ـ [منال] ــــــــ [26 - Nov-2006, صباحًا 04:20] ـ
اللهم آمين ..
ـ [محمد زياد] ــــــــ [25 - Jul-2007, مساء 08:50] ـ
كلام مهم، بارك الله فيك
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [26 - Jul-2007, صباحًا 12:37] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بارك الله في الأخت منال وهذه لفتة طيبة وكلام جميل حول هذا الموضوع المهم والذي تناولت فيه أحد جوانب الوسطية المهمة وهو التوزان بين العقل والروح والجسد، والذي تطرف فيه اليهود والنصارى وتبعهم طوائف من هذه الأمة تصديقًا لقوله (ص) :"لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه"قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال:"فمن؟!"متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -.
فوجد من هذه الأمة من غلب الروح على العقل والجسد كطوائف من الصوفية، ووجد منهم من غلب جانب الجسد على الروح والعقل ككثير من أصحاب الشهوات والملذات الدنيوية، ووجد من غلب جانب العقل ككثير من المتكلمين.
وينبغي أن يعلم ها هنا بعض الأمور حول الوسطية منها:
الأمر الأول: أن الوسطية مصطلح الكل يدعيه في هذا العصر فالكل يرى نفسه يمثل الوسطية سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات وبالتالي فهو مركز الوسطية والناس حوله يقاسون بانتمائهم للوسطية بمدى قربهم منه أو بعدهم عنه.
وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
لكن المحك هو تصديق هذه الدعوى وإلا:
فالدعاوى إذا لم يقيموا عليها بينات أصحابها أدعياء
(يُتْبَعُ)