ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 05:55] ـ
هذا سؤال أطرحه للمناقشة
هل كل كافر مشرك كما أن كل كل مشرك كافر؟
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 06:19] ـ
السلام عليكم،
انظر المبحث الثاني في أصل الموضوع:
ـ [الصادق] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 06:25] ـ
ذكرَ الإمامُ المجدِّدُ شيخُ الإسلامِ محمَّدُ بنُ عبدِالوهابِ _رحمه الله_ من نواقض الإسلام أن مَن لَم
يُكفِّر المشركين أو شكَّ في كفرِهِم أوصحَّحَ مَذهَبَهُم كفر.
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 08:13] ـ
لا فرق بين الكافر والمشرك من جهة الحكم الشرعي لقوله صلى الله عليه وسلم: (ليس بين الشرك أو الكفر إلا ترك الصلاة) رواه مسلم في صحيحه.
فتأمل كيف وصف ترك الصلاة بالشرك مع أن تارك الصلاة في حقيقته لم يشرك في عبادة الله إلهًا أخر.
وأما من جهة المعنى الشرعي فإن وصف الكفر أعم من الشرك ... فالشرك معناه أن تشرك مع إلله إلهًا أخر .. والكفر هو جحود حق الله تبارك وتعالى ... وصور الكفر كثيرة ومن ضمنها الشرك فهو أحد صور الكفر .. والله أعلم.
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [06 - Oct-2008, صباحًا 01:29] ـ
ذكرَ الإمامُ المجدِّدُ شيخُ الإسلامِ محمَّدُ بنُ عبدِالوهابِ _رحمه الله_ من نواقض الإسلام أن مَن لَم
يُكفِّر المشركين أو شكَّ في كفرِهِم أوصحَّحَ مَذهَبَهُم كفر.
يا أخى بارك الله فيك هذا معلوم وليس في هذا نتحدث
بل السؤال بعبارة اخرى هل يجوز أن نطلق على الكافر أنه مشرك؟
كما نحكم على المشرك الكفر
ولعل الاجابة تكون عند ابن حزم لما قال في مراتب الاجماع:
واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفاراواختلفوا في تسميتهم مشركين
واتفقوا أن من عداهم من أهل الحرب يسمون مشركين.أهـ
اذا علمت هذا يكون السؤال لماذا فرق بعض أئمة الدعوة بين المشرك والكافروقالوا أن المشرك (الجاهل) لايعذب (حتى يُمتحن) بينما يعذب الكافر ما الدليل على الفرق بين التسميتين؟
ما الاشكال لو قالوا ليس كل كافر في الدنيا معذب في الآخرة؟؟؟؟
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [07 - Oct-2008, صباحًا 08:10] ـ
أخي الكريم،
ابن حزم يقصد التسمية الشرعية .. كاسم الإيمان والإسلام ..
فعندما يذكر الله تعالى أهل الكتاب والمشركين .. فهذا يدل على التفريق.
وعندما يذكر الشرك منفردًا .. فهو يعني جميع ممل الكفر والشرك.
وإلا فالجميع يعلم أن النصارى مشركون .. وقد قال ابن عباس - رضي الله عنه: لا أعلم شركًا أعظم من نسبة الولد إلى الله تعالى.
أما الإشكال الذي ذكرته هو:
أن اسم المشرك يتناول الجاهل وغيره .. فقد يكون مشركًا جاهلًا.
أما اسم الكفر فهو يتناول من بلغه الحق فجحده ورده .. فهو يتناول العالم.
وقد يشتركان في الاسم دون الحكم .. فيقال: هذا كافر جاهل .. أي مشرك لم تقم عليه الحجة.
ولكن في الحكم يتمايزان .. فحكم المشرك غير حكم الكافر.
هذا، والله أعلم
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 05:19] ـ
في تصوري والله أعلم أن كل كافر مشرك كما أن كل مشرك كافر، سواء بسواء.
فالكافر ما كفر ولا جحد ابتداءا الا لما وضع شيئا ما في قلبه في مكان لا يكون مخصصا الا لله وحده! ويكون ذلك منه اما علما مع الجحود واما جهلا (بغض النظر عن حكمه في الآخرة وما الله فاعل به) ، وفي جميع الأحوال فهو كافر لأنه اعتقد باطلا، ومشرك لأنه قدم غير الله على الله فيما يجب الخضوع له من أمره في قضايا الغيب الكبرى (العلم والاعتقاد) وفي الطاعة والعمل (العبادة) - عالما بذلك عامدا أو جاهلا. ولن تجد كافرا - حتى الملاحدة الذين ينكرون وجود الله - الا وهو في الحقيقة مشرك .. ابليس كفر كفر اباء واستكبار، فهل هو بذلك مشرك؟ نعم! فهذا الاستكبار الذي سول له عصيان أمر ربه المباشر انما هو في حد ذاته من الشرك! فهو يجعل لنفسه ما لا يجوز أن يكون لعبد مخلوق أبدا! وابليس اغتر بنفسه وبعقله وقدم ذلك على أمر الله، وظن أن له أن يرد بعقله وبسبب عظم نفسه في نظر نفسه: حكم الله - سبحانه وتنزه! فكان مشركا من هذه الجهة! والملحد في الحقيقة ان جادلته فستجده غارقا في تعظيم داروين ونظرية الارتقاء الداروينية، فهي عنده دين وملة، وهو من هذه الجهة مشرك ولا شك! والعلماني مشرك لأنه قدم حكما غير حكم الله على حكم الله، ووضعه فوق منزلته! وهكذا .. فظني أنك لن تجد كافرا أو جاحدا الا والشرك هو سبب كفره وجحوده، والله أعلم.
واهل الكتاب مشركون ولا شك، وتمييزهم بلقب أهل الكتاب جاء لتقديمهم في الخطاب في القرءان ولتخصيصهم بأحكام لا تكون لغيرهم من المشركين .. والا فتأمل معي في قوله تعالى: (( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ) [آل عمران: 67] فالله ينزه ابراهيم عليه السلام عن النصرانية واليهودية، بأنه ما كان من المشركين!
(يُتْبَعُ)