ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:26] ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أسئلة وأجوبة في منْسك الحجّ،
لِصَاحِبِ الفَضِيْلَةِ العَلاَّمَةِ
عَبْدِ الكَرِيمِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الخُضَيْر
ـ حَفِظَهُ اللَّهُ، وَرَعَاهُ ـ
جمعها
سَلمَانُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ
المصدر: موقع الشَّيخ،ودُروسه.
أفضل كتاب يبين مناسك الحج
السؤال: ما هو أفضل كتاب يبين مناسك الحج على القول الراجح؟
الجواب:
منسك الشيخ ابن باز -رحمه الله- المسمى: (التحقيق والإيضاح) منسك مختصر مفيد اعتمد فيه الشيخ على الدليل، ومن أراد البسط في مسائل الحج فعليه بكتاب المناسك من فتح الباري لابن حجر، وشرح المهذب للنووي. والله الموفق.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:29] ـ
تأخيرُ الحج من أجلِ الدَّيْن
السؤال: هذا يقول: أنَّهُ قد عَزَمَ على قَضَاء فريضة الحج، وعليهِ دَيْن، ويُريد أنْ يَنْتَقِل من منطِقَة إلى منطقة، وانتِقَالُهُ يُكَلِّفُهُ مصاريف فهل يُعْذَر في تأخيرِ الحج؟!
الجواب:
نعم إذا كانَ عليهِ دَيْن لا يَجُوزُ لهُ أنْ يَحُجّ إلاَّ بِإٍذْن صَاحب الدَّيْن، لا يَحُج إلا بِإٍذْن صَاحب الدَّيْن، الدَّيْن مُقدَّم.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:31] ـ
رجل سافر للتجارة ثم نوى العمرة
السؤال: رجل ذهب إلى جدة وكان الداعي الأساسي لسفره هو التجارة، وكان من عادته إذا وجد وقتًا متسعًا بعد إنهاء أمور تجارته يذهب للعمرة، إذا أراد العمرة من أين يحرم؟
الجواب:
إذا لم يكن الباعث على السفر أداء النسك فإنه لا يلزمه الإحرام إلا إذا أراد العمرة فإنه يحرم حينئذٍ من محله.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:32] ـ
هل يجوز الجمع بين طواف الحج والوداع للمتمتع؟
السؤال: طواف الحج للمتمتع هل للحاج أن يؤجله ليكون آخر أعمال الحج لديه فيكون لطواف الحج ولطواف الوداع؟
الجواب:
للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة ركن الحج حتى يكون آخر عهده بالبيت وعلى هذا يكفيه عن طواف الوداع؛ لأنه إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد فإنها تدخل الصغرى في الكبرى. والله الموفق ..
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:33] ـ
الأدعية الواردة في الطواف والسعي
السؤال: هل يصح من الأدعية شيء في الطواف والسعي غير ما يقوله الساعي عند الصفا والمروة؟
الجواب:
صح قول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة بين الركنين.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:34] ـ
امرأة أحرمت ولما وصلت مكة حاضت ورجعت مع رفقتها ولم تصنع شيئًا
السؤال: امرأة أحرمت ولما وصلت مكة حاضت ورجعت مع رفقتها ولم تصنع شيئًا ولها الآن سبع سنوات، هل هي باقية على إحرامها إلى الآن - علمًا أنها جاهلة - وماذا تصنع هل تمسك عن المحظورات إلى حين أدائها للعمرة مرة أخرى وفي هذا مشقة؟
الجواب:
نعم هي باقية على إحرامها؛ لأن الدخول في النسك ملزم بإتمامه كما قال -جل وعلا-: {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ} [ (196) سورة البقرة] ، وعلى هذا فعليها اجتناب المحظورات حتى تؤدي العمرة وما فعلته منها فمعفو عنه لجهلها وعليها مع ذلك أن تبادر بإبراء ذمتها. والله الموفق.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:35] ـ
تقديم السعي والطواف على بعضهما في الحج والعمرة
السؤال: هل هناك مانع من تقديم السعي والطواف على بعضهما في الحج والعمرة؟
الجواب:
الأصل تقديم الطواف على السعي لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وقوله: (( خذوا عني مناسككم ) )ولكن لو قدم السعي على الطواف صح النسك لحديث أسامة بن زيد -رضي الله عنه- (( سعيت قبل أن أطوف قال افعل ولا حرج ) ).
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:36] ـ
الوقوف بعرفة نهارًا هل يجزئ عن الليل؟
السؤال: هل الوقوف بعرفة نهارًا يجزئ عن الليل؟
الجواب:
إذا وقف نهارًا لا بد أن يمكث إلى غروب الشمس لفعله -عليه الصلاة والسلام- وقوله: (( خذوا عني مناسككم ) )فإن انصرف قبل غروب الشمس لزمه دم عند جمع من أهل العلم ..
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:37] ـ
هل يحج أم يكمل دراسته
السؤال: منذ أيام قرأت سورة آل عمران التي يفرض الله الحج فيها على الرجال. وهذا آخر فصل دراسي لي في أمريكا. ومعي مبلغ حوالي 2000 دولار أمريكي ومع هذا أخشى إن أنفقت المبلغ في الحج فسوف تغضب أمي فإنها لا تحب التزامي بالإسلام وفي نفس الوقت لا أدري إن كان هناك فرص أخرى لذهابي إلى الحج والمال لدراستي تدفعه الحكومة وسوف أعود لأعمل 5 سنوات في الحكومة ولا أعرف إن كنت سوف يكون لدي المال الكافي مرة ثانية للحج أم لا. ومن ناحية أخرى إذا استطعت توفير بعض المال فسوف أشتري سيارة لكي تصبح أمي غنية. فقد ربتني منذ أن كان عمري 3 سنوات حين مات أبي ولم يكن هناك أقارب طيبون.
الجواب:
الحمد لله ...
الحج فرضٌ من فروض الإسلام، وركنٌ من أركانه، ودعامةٌ من دعائمه، لا يجوز للمستطيع تأخيره ولا التردد في أدائه، ولا طاعة لأحدٍ في معصية الله -سبحانه وتعالى-، قال تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [ (97) سورة آل عمران] . وقال -صلى الله عليه وسلم-: (( بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت ) ). فلا يجوز لك أن تُرضي والدتك في معصية الله سبحانه، عليك أن تبرها وتحسن إليها لكن في غير معصية، فمن أرضى الناس بسخط الله عليه، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس.
(يُتْبَعُ)