ـ [الحمادي] ــــــــ [09 - Dec-2006, مساء 08:18] ـ
في صحيح البخاري من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
"مَنْ تَعَارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهمَّ اغفر لي -أو دَعا- استُجيبَ له، فإن توضَّأ قُبِلَت صلاتُه".
تَضمَّنَ هذا الحديث فضلًا عظيمًا لمن تعَارَّ من الليل فصوَّتَ بهذا الذكر، وذلك بإجابة دعوته؛ وقَبول صلاته، فما أعظمه من فضل.
وهذا الفضل مقيَّدٌ بقيدين:
القيد الأول: أن ينطق بالذكر الوارد في الحديث، وهذا ظاهرٌ من الحديث، ولذا لاحاجة للوقوف عنده.
والقيد الثاني: أن يكون نطقه بهذا الذكر عند استيقاظه من النوم، فيستيقظ من النوم مصوِّتًا بهذا الذكر، وهذا هو معنى التعارِّ المذكور في الحديث.
ومثلُ هذا إنما يفعله مَنْ استأنس بالذكر، وترطَّب لسانُه به، وأصبح مداومًا عليه، حتى إنه لينطق به حين استيقاظه من نومه.
وقد نقل الحافظ ابن حجر في الفتح أنَّ التعارَّ عند الأكثر هو اليقَظَةُ مع صوتٍ، ثم قال:
( ... فخصَّ الفضلَ المذكور بمن صَوَّتَ بما ذُكِرَ من ذكر الله تعالى، وهذا هو السرُّ في اختيار لفظ"تعار"دون استيقظ أو انتبه، وإنما يتفق ذلك لمن تعوَّد الذكر واستأنس به، وغلبَ عليه حتى صار حديثَ نفسه في نومه ويَقَظته، فأُكْرِمَ مَن اتصفَ بذلك بإجابة دعوته، وقَبول صلاته) .
ونحوه لابن بطال وغيره من الشُّرَّاح.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر فائدة أنَّ أبا عبدالله الفِرَبري -راوي الصحيح- قال: (أجريتُ هذا الذكرَ على لساني عند انتباهي، ثم نمتُ، فأتاني آتٍ فقرأ:"وهُدُوا إلى الطَّيِّب من القَول"الآية) .
ولذا ينبغي على المؤمن أن يجتهد في العمل بهذا الحديث، وألا يفرِّط فيما تضمَّنه من فضل عظيم.
أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن تعلَّقت قلوبُهم به، ولانت ألسنتُهم بذكره.
ـ [طلال] ــــــــ [10 - Dec-2006, صباحًا 03:10] ـ
جزاك الله خيرًا يا أبا محمد.
ذكرى وقعت منّي موقعًا، ومن العجب أنّه يُرى بعض العوّام من كبار السن ألستنهم أرطب بذكر الله من كثير من طلبة العلم، أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن تعلَّقت قلوبُهم به، ولانت ألسنتُهم بذكره.
ـ [الحمادي] ــــــــ [10 - Dec-2006, مساء 07:33] ـ
بارك الله فيك أخي طلال
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا، وينفعنا بما علمنا
ـ [منال] ــــــــ [11 - Dec-2006, مساء 06:31] ـ
جميل ..
قرأت رسالة وعظية في بريدي ..
مفادها:أن أهل الذكر قد سبقوا بدون تعب.
ـ [طويلبة علم] ــــــــ [12 - Dec-2006, صباحًا 09:53] ـ
أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن تعلَّقت قلوبُهم به، ولانت ألسنتُهم بذكره.
آمين
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم فضيلة الشيخ.
ـ [الحمادي] ــــــــ [13 - Dec-2006, صباحًا 12:42] ـ
الأختان الفاضلتان
منال وطويلبة علم
بارك الله فيكما، ووفقكما لكل فضيلة
ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - May-2007, صباحًا 05:28] ـ
تذكيرًا لنفسي وإخواني
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - May-2007, صباحًا 06:43] ـ
بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل
نحتاج إلى التذكير دائما، ولا سيما من أمثالكم
ـ [أبو حماد] ــــــــ [18 - May-2007, صباحًا 10:19] ـ
نعم الذكرى، ونعم المذكِّر، أحسن الله إليك، وبارك فيك، وجعلنا ممن يكون لسانه رطبًا بذكر الله، وصدره عامرًا بالأنس به، والرضا عنه، واللجوء إليه، والانكسار بين يديه.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [18 - May-2007, مساء 02:06] ـ
جزيت خيرا
ـ [آل عامر] ــــــــ [18 - May-2007, مساء 02:16] ـ
جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب أبا محمد
نفع الله بعلمك،ونفيس فوائدك، وجميل عوائدك
ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - May-2007, مساء 06:09] ـ
المشايخ الكرام ... أبا مالك وأبا حماد وابنَ رجب ومحمدًا آل عامر
جزاكم الله خيرًا وشكر لكم طيب دعواتكم
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [18 - May-2007, مساء 06:48] ـ
أجزل الله لكم المثوبة يا شيخ الحمادي.
ـ [الحمادي] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 12:43] ـ
ولكم أخي الغالي سلمان
ـ [العرب] ــــــــ [11 - Nov-2007, مساء 11:06] ـ
هنيئا لمن عمل به والله.
جزاك الله خيرا
ـ [الأحمدى عثمان الهوارى] ــــــــ [12 - Nov-2007, صباحًا 04:44] ـ
نفعنا الله تعالى وإياك بالسنة الشريفة ... وجزاكم الله تعالى خيرًا ...
ـ [الحمادي] ــــــــ [03 - Dec-2007, مساء 04:06] ـ
وجزاكما ربي خيرًا
ـ [محمد بن مسلمة] ــــــــ [03 - Dec-2007, مساء 08:07] ـ
شيخنا الحمادي: أشهد الله أني أحبك فيه، وأسأله أن يجمعنا بك في الجنة ..
وجزاك الله خيرا على هذه النصيحة الطيبة.
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [04 - Dec-2007, صباحًا 12:58] ـ
جزيتم خير الجزاء
ـ [الحمادي] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 07:54] ـ
شيخنا الحمادي: أشهد الله أني أحبك فيه، وأسأله أن يجمعنا بك في الجنة ..
وجزاك الله خيرا على هذه النصيحة الطيبة.
أحبك الله الذي أحببتَني فيه، وجزاك خيرًا، وأجاب دعواتك، وغفر لي ولك
(يُتْبَعُ)