فهرس الكتاب

الصفحة 9101 من 20085

ـ [شامل باسييف] ــــــــ [27 - Oct-2008, مساء 08:33] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله ...

أما بعد ...

ما حكم بالقول فلان بركة أو فلان ولي بعينة؟

جزاكم الله خيرا

ـ [شامل باسييف] ــــــــ [28 - Oct-2008, مساء 11:29] ـ

في انتظار الاجابة

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Oct-2008, مساء 11:38] ـ

لا بأس أن يقال فلان بركة أو مبارك .. أو هذه من بركاتك

بدليل قول أسيد بن حضير كما في البخاري"ما هي بأول بركاتكم يا آل أبي بكر"

لكن لو قال: هذا من بركات الله وبركاتك .. حرم ذلك .. مع أنه ذكر الله!

لتضمنه معنى الشرك

أما الحكم بالولاية لإنسان .. فيقال: نحسبه كذلك .. ولا يجزم

والله أعلم

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [29 - Oct-2008, صباحًا 12:37] ـ

والشيخ ناصر العقل لايراه لأن البركة لا تثبت الا بدليل

ويجوز قولها للآم لأنها يثبت لها البركة بدليل فان الجنة عند أقدامهن

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [29 - Oct-2008, صباحًا 12:57] ـ

التبرك هو الذي لا يثبت إلا بدليل ..

أما مطلق البركة فمعناها أوسع من ذلك ..

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [29 - Oct-2008, صباحًا 05:07] ـ

السؤال كان عن حكم قولنا لفلان يا بركة

ـ [شامل باسييف] ــــــــ [29 - Oct-2008, مساء 11:39] ـ

بارك الله فيكم

نعم السؤال لفلان .. يعني في تحديد لشخص في عينة

على سبيل المثال ..

الشيخ محمد بركة، ولي

ولي من اولياء الله!

ارجو السؤال صار واضح الآن

جزاكم الله خيرا

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [30 - Oct-2008, صباحًا 12:02] ـ

لا بأس بذلك على سبيل غلبة الظن ..

مادام عليه قرائن ..

والله أعلم

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [30 - Oct-2008, صباحًا 12:34] ـ

باب التزكية والمدح فيه هدي نبوي على صاحبه الصلاة والسلام

يتجنب أن يكون في حضرة الممدوح

أن يقول أحسبه كذلك ولاأزكي على الله أحدا

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [30 - Oct-2008, مساء 08:38] ـ

سئل فضيلة الشيخ في المناهي اللفظية: عن قول العامة (تباركت علينا؟) (زارتنا البركة؟) .

فأجاب قائلا: قول العامة (تباركت علينا) لا يريدون بهذا ما يريدونه بالنسبة إلى الله - عز وجل - وإنما يريدون أصابنا بركة من مجيئك، والبركة يصح إضافتها إلى الإنسان، قال أسيد بن حبير لما نزلت آية التيمم بسبب عقد عائشة الذي ضاع منها قال:"ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر".

وطلب البركة لا يخلو من أمرين:

الأمر الأول: أن يكون طلب البركة بأمر شرعي معلوم مثل القرآن الكريم قال الله - تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مباركًا) (24) فمن بركته أن من أخذ به وجاهد به حصل له الفتح، فأنقذ الله به أمما كثيرة من الشرك، ومن بركته أن الحرف الواحد بعشرة حسنات وهذا يوفر للإنسان الجهد والوقت.

الأمر الثاني: أن يكون طلب البركة بأمر حسي معلوم، مثل العلم فهذا الرجل يتبرك به بعلمه ودعوته إلى الخير، قال أسيد ابن حبير (ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر) فإن الله قد يجري على أيدي بعض الناس من أمور الخير ما لا يجريه على يد الآخر.

وهناك بركات موهومة باطلة مثل ما يزعمه الدجالون أن فلانًا الميت الذي يزعمون أنه ولي أنزل عليكم من بركته وما أشبه ذلك، فهذه بركة باطلة لا أثر لها، وقد يكون للشيطان أثر في هذا الأمر لكنها لا تعدو أن تكون آثارًا حسية بحيث أن الشيطان يخدم هذا الشيخ فيكون في ذلك فتنة.

أما كيفية معرفة هل هذه من البركات الباطلة أو الصحيحة؟

فيعرف ذلك بحال الشخص، فإن كان من أولياء الله المتقين المتبعين للسنة المبتعدين عن البدع فإن الله قد يجعل على يديه من الخير والبركة ما لا يحصل لغيره، أما إن كان مخالفا للكتاب والسنة، أو يدعو إلى باطل فإن بركته موهومة، وقد تضعها الشياطين له مساعدة على باطله.

ـ [شامل باسييف] ــــــــ [31 - Oct-2008, صباحًا 12:08] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [31 - Oct-2008, صباحًا 12:54] ـ

يعنى يا اخ بندر نقلك موافق لنقلى ام مالفرق؟

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [31 - Oct-2008, مساء 12:48] ـ

يعنى يا اخ بندر نقلك موافق لنقلى ام مالفرق؟

عفوا المفتي الذي نقلت عنه الشيخ ابن عثيمين.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [31 - Oct-2008, مساء 04:42] ـ

انا اعرف انه الشيخ

لكن اسأل هل كلام الشيخ ناصر وكلام الشيخ العثيمين واحد ام فيه خلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت