ـ [عيد فهمي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:21] ـ
وجدتُ في موضوع سابق:
والبخاري والدارمي من أول من تكلم بالمجاز من أهل السنة فدخل عليه ما دخل على غيره ...
وبحثتُ فوجدتُ قول البخاري:
(( أكثر مغاليط الناس من هذه الأوجه الذي لم يعرفوا المجاز من التحقيق ) )
وقول أبي حاتم في عيسى بن يزداد:
(( لا يصح حديثه، وليس لأبيه صحبة، ومِن الناس مَن يدخله في المسند على المجاز وهو وأبوه مجهولان ) )
واستخدام هؤلاء للمجاز بمعناه الاصطلاحي يدل على تقدم وضعه.
والإنكار فرع عن الوجود والاستخدام، فلا يتصور إنكار ما لا وجود له، وما لم ينطق به أحد.
إذًا الترتيب المنطقي هو:
وضع المصطلح - استخدامه - إنكاره.
وقد وقفنا على ما يثبت استخدامه في أوائل القرن الثالث.
فيكون وضعه قبل ذلك أو معه على سبيل التنزل في الكلام
وإنكاره بعد ذلك يقينا
فورد في ذهني:
ماذا لو ناقشنا القضية باتجاه معاكس؟ وإلامَ سنصل؟
فالسؤال الآن:
1 -مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟
2 -لماذا أنكره؟
3 -ما بين ظهور المصطلح وإنكاره، أين كان أهل العلم، وما موقفهم منه؟
أتمنى أن تنحصر المشاركات في إجابة هذه الأسئلة أو ما يتعلق بها.
وأما مناقشة قضية المجاز نفسها فقد نوقشت في موضوعات أخرى وما زال الكلام فيها مفتوحا.
ولا مانع من مناقشتها هنا من وجهة تعلق الموضوع بها لكن بشرط استيفاء الكلام عن إجابة الأسئلة المطروحة أوَّلا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:37] ـ
هل هذه النصوص تدل على استعمال المجاز بمعناه الاصطلاحي؟
وما الفرق في المعنى لو وضعنا مكان كلمة (المجاز) في هذه النصوص كلمة (التوسع) أو كلمة (التجوز) ؟
ومن المعلوم أن (التوسع) و (التجوز) مستعمل قبل هؤلاء.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:43] ـ
وهنا مسألة أخرى أهم مما مضى بكثير:
وهي أننا إذا افترضنا أن هؤلاء استعملوا المجاز بمعناه الاصطلاحي، فهل يكفي أن نعرف أول من أنكر المجاز؟
السؤال الأهم أن يقال: إذا كان هؤلاء استعملوا المجاز بمعناه الاصطلاحي، فلماذا لم ينكر عليهم معاصروهم من أهل السنة؟
ولماذا لم يقولوا لهم: ما هذا الطاغوت؟
عندما احتمالان:
-الأول: أن يكون المجاز في كلام هؤلاء بمعناه الاصطلاحي
-الثاني: أن يكون المجاز في كلام هؤلاء ليس بمعناه الاصطلاحي
الاحتمال الثاني أرجح عندي.
ولكن بافتراض الاحتمال الأول، يكون لدينا احتمالان:
-الأول: أن يكون هؤلاء تنكبوا جادة الصواب وزلوا في هذه المسألة، وعليه فينبغي أن يكون من معاصريهم من ذهب إلى الصواب، ولا يكفي أن ينكر عليهم من جاء بعدهم؛ لأن هذا يقتضي أن تكون الأمة مجتمعة على باطل.
-الثاني: أن يكون هؤلاء أصابوا جادة الصواب، ويكون الخطأ من نصيب من أنكر عليهم.
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:44] ـ
هل هذه النصوص تدل على استعمال المجاز بمعناه الاصطلاحي؟
وما الفرق في المعنى لو وضعنا مكان كلمة (المجاز) في هذه النصوص كلمة (التوسع) أو كلمة (التجوز) ؟
ومن المعلوم أن (التوسع) و (التجوز) مستعمل قبل هؤلاء.
ماذا تقصد بالتجوّز والتوسّع؟
وما الفرق بينه وبين والمعنى الاصطلاحي للمجاز؟
وهل مقابل التجوّز والتوسع هو التحقيق كما ذكر البخاري؟
وهل بين إدخال المرسل الواضح في المسند وبين المعنى الاصطلاحي للمجاز فرق؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:47] ـ
المقام ليس مقام (ماذا تقصد) ؛ لأن هذا الكلام أيضا وارد على كلام البخاري وغيره.
وإنما المقام في الكلام على الألفاظ المستعملة عند أهل العلم، فهل استعمل أهل العلم هذه الكلمات (التجوز) (التوسع) (الاتساع) ... إلخ؟
وإذا كانوا استعملوها، فهل هناك فرق بينها وبين الألفاظ بعاليه؟
هذا هو الذي ينبغي أن يبحث فيه.
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:47] ـ
عندما احتمالان:
-الأول: أن يكون المجاز في كلام هؤلاء بمعناه الاصطلاحي
-الثاني: أن يكون المجاز في كلام هؤلاء ليس بمعناه الاصطلاحي
الاحتمال الثاني أرجح عندي. بل الأول أرجح عندي.
واقرأ أسألتي السابقة بتمهّل فأنتم أقدر بالغوص في مثل هذه اللجج من غيركم
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [10 - Mar-2008, مساء 09:52] ـ
وهنا مسألة أخرى أهم مما مضى بكثير:
وهي أننا إذا افترضنا أن هؤلاء استعملوا المجاز بمعناه الاصطلاحي، فهل يكفي أن نعرف أول من أنكر المجاز؟
السؤال الأهم أن يقال: إذا كان هؤلاء استعملوا المجاز بمعناه الاصطلاحي، فلماذا لم ينكر عليهم معاصروهم من أهل السنة؟
ولماذا لم يقولوا لهم: ما هذا الطاغوت؟ هذا السؤال هو الغاية من سؤالي أصلا
فقد سارعتَ إليه وسبقتَ قبل أن تبد أ المشاركات
فمهلا مهلا فما كل الناس أبا مالك ولا كل العقول كعقله
(يُتْبَعُ)