ـ [أبوهلا] ــــــــ [20 - Nov-2008, صباحًا 10:03] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي أن بعض السمنية قالوا لجهم بن صفوان: هل يخرج المعروف عن المشاعر الخمسة؟
قال: لا.
قالوا: فحدثنا عن معبودك هل عرفته بأيها؟
قال: لا.
قالوا: فهو إذن مجهول.
فسكت وكتب بذلك إلى واصل.
فأجاب وقال: كان يشترط وجها سادسا وهو (الدليل) فتقول لا يخرج عن المشاعر أو الدليل، فاسألهم: هل تفرقون بين الحي والميت والعاقل والمجنون، فلا بد من نعم، وهذا عرف بالدليل.
فلما أجابهم جهم بذلك قالوا: ليس هذا من كلامك.
فأخبرهم فخرجوا إلى واصل وكلموه وأجابوه إلى الإسلام.
بعيدا عن أسماء الرجال هنا ما هي الفوائد من القصة؟
ـ الاستدلال بالأدلة التي يقبلها المخالف ولا تخالف الشرع. كالدليل العقلي مثلًا.
ـ الرجوع إلى العلماء عند عدم العلم.
أرجو من لديه فائدة من القصة أن يضيفها.
ولكم مني خالص الدعاء