ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [14 - Mar-2007, مساء 09:52] ـ
عن بكر المزني قال:"لما كانت فتنة ابن الأشعث قال طلق بن حبيب: اتقوها بالتقوى. فقيل له: صف لنا التقوى، فقال: العمل بطاعة الله، على نور من الله، رجاء ثواب الله، وترك معاصي الله، على نور من الله، مخافة عذاب الله."
قال الذهبي: أبدع وأوجز، فلا تقوى إلا بعمل، ولا عمل إلا بتروٍ من العلم والاتباع، ولا ينفع ذلك إلا بالإخلاص لله، لا ليقال: فلان تارك للمعاصي بنور الفقه، إذ المعاصي يفتقر اجتنابها إلى معرفتها، ويكون الترك خوفا من الله لا ليمدح بتركها، فمن داوم على هذه الوصية فقد فاز.
المصدر: سير الأعلام النبلاء (4/ 601)
ـ [آل عامر] ــــــــ [15 - Mar-2007, صباحًا 06:29] ـ
جزاك الله خيرا أخي أبو هارون.
ما أجمل كلمات السلف.
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [15 - Mar-2007, مساء 09:35] ـ
جزاني وإياك أخي آل عامر خير الجزاء
ـ [أبو حماد] ــــــــ [15 - Mar-2007, مساء 11:21] ـ
رحم الله السلف ورضي عنهم، وتارة يكون الجواب المفصل المبين أولى من الجواب المجمل وأكثر نفعًا، فهي التي تشفي صدور العامة لاسيما من تلبس منهم بشيء من التجاوز عن شبهة وعدم فهم، وتقطع دابر الفتنة في قلوبهم.
جزاك الله خيرًا ونفع بك.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [15 - Mar-2007, مساء 11:26] ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الأخ الكريم أبا هارون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
جزاكم الله خيرًا وباركَ فيكم.
أخوكم المحب
سلمان بن عبد القادر أبو زيد
ـ [عبد الله المهاجر] ــــــــ [19 - Feb-2009, مساء 04:52] ـ
الحمد لله رب العالمين
جزاك الله خيرًا أبا هارون الجزائري, ووفقك لما فيه صلاح دنياك وآخرتك
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [19 - Feb-2009, مساء 06:14] ـ
بارك الله فيكم جميعا على تعليقاتكم الطيبة.