ـ [أبو طلال العنزي] ــــــــ [01 - Jan-2008, صباحًا 12:59] ـ
قال في البصائر والذخائر 2/ 113: (فلك الحمد يا مظهر الكون، ويا قديم العين، ويا عليًّا عنّا بلا كيف وأين)
في المقطع السابق توقفت عند كلمة (أين) فهل ترون فيها شيئا أيها الفضلاء؟
ـ [أحمد الفارس] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 12:37] ـ
يا أخي طلال فر من عقيدة أبي حيان فرارك من الأسد، فهو يقررها على طريقة أهل الاعتزال ...
ـ [أبو طلال العنزي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 06:32] ـ
بارك الله فيك أخي على هذا التفاعل، وقد قيل لي أنه ممن يقول بالحلول، ولم أقبل، ولم أنف، ومما يجعلني أقرأ في كتبه أنها تنتمي إلى الأدب.
أرجو أن يبين لي هذا الموضع.
ـ [أحمد الفارس] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 09:54] ـ
والشكر موصول لك أخي أبا طلال، ثم إني أقول فر من عقيدته، وليس من أدبه لأن أبا حيان من أعظم أدباء اللغة العربية على الإطلاق - بما فيهم الجاحظ -، فإذا كان ذلك كذلك فلا تتعب نفسك في تتبع ألفاظه العقدية ....
أما عقيدته فلا تذهب بعيدًا فيها، فإن له من الأعداء ما جعله يصنف على أنه أحد زنادقة الإسلام الثلاثة، والعارفون بأخباره لا يقبلون هذا، إلا أنهم لا يبرئونه من التهمة، والحذر من أمثاله مطلوب لأنه من الأدباء الذين يخلطون الأدب بالفلسفة حتى لقب بفيلسوف الأدباء ... والكلام عن أبي حيان ذو شجون ....
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 10:14] ـ
أخي الفاضل / أبو طلال.
كما قال لك أخونا أحمد الفارس = فإن أخفَّ درجات أبي حيان أنه من أهل الاعتزال.
والعبارة التي نقلتها: (( عليًا عنا بلا كيف وأين ) )تتضمن نفي صفى الاستواء على العرش، وهذا مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة وما عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من القول بأن الله عالٍ على الخلق مستوٍ على العرش والاستواء والعلو معلوما المعنى مجهولا الكيف.