ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [22 - Jul-2008, صباحًا 06:24] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله (ص) ، أما بعدُ:
فإن جمهور العلماء يرون استحباب وضعهما (اليد اليمنى على اليسرى) إما على الصدر أو تحت السرّة، في خلافٍ لا أوّد ذكره.
ولكن اختلفوا كذلك في هذا القبض حال الاعتدال من الركوع، فبعضهم استحب قبضهما ووضعهما على الصدر كما هو الحال في القيام قبل الركوع، وذهب جمهور العلماء إلى أنّه لا يُسن قبضهما، ووضعهما على الصدر، أو تحت السرّة، ويقولون: هو خاص بالقيام قبل الركوع،
ولهم أدلتهم منها حديث وائل بن حُجْر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال: (صليتُ مع النبي(ص) فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدرهِ) رواه أبو داود والنسائي وغيره.
فاستدل القائلون باستحباب ذلك بهذا الحديث، وقالوا: هذا حديث عام في القيام، سواء أكان قبل الركوع أم بعده، ومن فرّق بين القيامين فعليهِ الدليل.
واستدل الآخرون كذلك بهذا الحديث، بقولهم: أن هذا الحديث ورد في القيام قبل الركوع، وأما بعد الركوع فإنه لم يرد فيهِ شيء مطلقًا، ولو كان لهُ أصل لنقل إلينا، فهذا السكوت من واصفي صلاة النبي (ص) ، يدل على أن وضع اليد على اليد على الصدر بعد الركوع، لا يُوجد في أثر صحيح ولا ضعيف، كما أنه لم يُعرف عن أحد من السلف أنه فعل ذلك، ولا أحدًا من الأئمةِ، وقد أسرف المحدّث الألباني -رحمه الله- فجعل ذلك بدعة.
والله أعلم. .
أبو تميم التميمي
ـ [حمد] ــــــــ [22 - Jul-2008, صباحًا 06:53] ـ
جزاك الله خيرًا
والمسألة فيها سعة عند أحمد رحمه الله
قال المرداوي: قال أحمد: إذا رفع رأسه من الركوع إن شاء أرسل يديه وإن شاء وضع يمينه على شماله. الإنصاف (2/ 64) .
وقال ابن مفلح: المنصوص عن أحمد: إن شاء أرسلهما، وإن شاء وضع يمينه على شماله. المبدع (1/ 451) .
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 01:50] ـ
جزاكما الله خيرا
ـ [أبو رزان] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 07:03] ـ
وقد أسرف المحدّث الألباني -رحمه الله- فجعل ذلك بدعة. ألا اتقيت الله عز وجل
ـ [عبد فقير] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 09:41] ـ
لم يقل أحد من الأئمة المتقدمين باستحباب وضع اليدين على الصدر لا قبل الركوع ولا بعده إنما الخلاف في وضع اليمنى على اليسرى بعد الركوع أم الإرسال
ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [23 - Jul-2008, صباحًا 03:52] ـ
الأخ حَمْد، أشكرُ لك هذه الإضافة.
الأخ عبدالملك السبيعي، وإياّك.
أبا رزان، جعلنا الله وإيّاك من المتقين.
ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [23 - Jul-2008, صباحًا 04:00] ـ
أيّها العبدُ الفقير، لو سألتَ لكان خيرًا لكَ، فإن الخلاف في وضع اليدين على الصدرِ في كلا القيامين -قبل الركوع وبعدهُ، وهذا الموضوع عمّا بعد الركوع، وابحث قبل أن تجزم بذلك!
أبو تميم التميمي
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Jul-2008, صباحًا 08:58] ـ
ـ [صالح بن محمد العمودي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 12:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل أبو تميم التميمي وبقية الأعضاء حفظكم الله أقول حتى الذين رووا عن الإمام أحمد هذه المقالة قد اختلفت أيضا الروايات عنه في ذلك، بين التخيير والإرسال والضم، انظر (( الفروع ) ) (1/ 433) و (( الإنصاف ) ) (2/ 63) ، وهذا إن ثبت عنه أيضا رحمه الله تعالى.
بل وأخرج مسلم برقم (401) من حديث وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة حيال أذنيه، وكبر، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع، أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه )) فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم ضم يديه بعد الرفع لنقل ذلك وائل، فلما لم يذكره، دل على عدم وقوعه، ومما يؤكد على عدم القبض بعد الرفع من الركوع أن الأئمة وأقصد بهم علماء الفقه بل وعلماء الحديث خاصة كالإمام البخاري والذي قيل فيه: فقه البخاري في تراجمه، لم يستدل بحديث سهل على ضم اليدين بعد الركوع، وكذلك غيره من علماء الحديث كأصحاب الكتب الستة وغيرهم رحمهم الله تعالى
(يُتْبَعُ)