ـ [إبراهيم المديهش] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 08:52] ـ
فائدة عزيزة:/
للإمام ابن الوزير اليماني ت 840 هـ كلامٌ يدل على وصف العجلي بالتساهل،فانظره في (( العواصم والقواصم ) )8/ 27ـ 34 ط. الرسالة
وعليه،فليس العلامة المعلمي ثم الألباني أول مَن وصف العجلي بالتساهل، كما ذكره بعض أهل العلم،ومنهم الشيخ الفاضل د. حاتم الشريف ــ وفقه الله ــ
في كتابه (( إضاءات بحثية في علوم السنة ) )ص 78
تنبيه:/ ليس لي علمٌ بهذه الفائدة، حتى أوقفني عليها الشيخ الفاضل د. راجح بن عبدالله الزيد عضو هيئة التدريس في قسم السنة،جامعة الإمام ـ جزاه الله خير الجزاء ـ
وقد نقلت هذه الفائدة لأجل مسألة الأولية في وصفه بالتساهل،لاغير
ـ [آل عامر] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 09:28] ـ
بارك الله فيك
فعلا فائدة عزيزة
أعزك الله بالإيمان
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 10:22] ـ
أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا
ابن الوزير لم يصفه بالتساهل! وإنما قال: إنه يوثق الصدوق في روايته بغض النظر عن حاله في دينه.
وهذا يختلف تماما عن التساهل وتوثيق المجاهيل الذي عرفه الشيخ المعلمي بالاستقراء كما ذكر.
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 10:52] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [19 - Apr-2007, صباحًا 04:33] ـ
قد أجاب الشيخ الدكتور عبدالله البخاري حفظه الله عن سؤال بخصوص الإمام العجلي ووصفه بالتساهل فأفاد وأجاد حفظه الله:
السؤال الثالث: لماذا لا يعتبر العلماء بتوثيق العجلي؟
و قبل الجواب عن السؤال، أرى أنَّ السؤال خطأٌ من أصله؛ إذ قوله (لا يعتبر) غير صحيح، فلا زال العلماء والمعتنون بتراجم الرواة جرحًا وتعديلًاَ ينقلون من كلام الحافظ العجلي ويروونه -كما سيأتي النقل عن بعضهم بإذن الله تعالى-، بغض النظر هل يوافقونه أو يخالفونه، فهذه مسألة أخرى، ولو قال: هل صحيحٌ أنَّ الإمام العجلي موصوف بالتساهل في التوثيق أم لا؟ لكان السؤال صحيحًا والجواب عليه ظاهرًا.
وإنَّ من المؤسف أن ينتشر بين طلبة العلم- وبخاصة من له عناية بالحديث- هذا القول من غير تدقيق فيه وتمحيص، لكن يمكن أن يلتمس العذر لهم!! أنهم وجدوا كلامًا لبعض أهل العلم المبرَّزين من المعاصرين قالوا به- فهؤلاء العلماء أهل الفضل والسبق يدورون بين الأجر والأجرين- لكن عند التأمل والتحقيق يحتاج الأمر إلى تأملٍ كبير في هذا القول وأدلته، وميزانه ميزانًا دقيقًا مبنيًا على البرهان والدليل، وسأعرض بإذن الله تعالى مَن قال بهذا القول من العلماء ودليله- إن وجدَ- ومِنْ ثَمَّ أذكر الراجح، والله الموفق.
وعود على بدء، فأقول: إنَّ الجواب عن هذا السؤال من أوجه:
الأول: توطئة وتمهيد:
قبل الخوض في الجواب عن السؤال يحسن أنْ نُترجم للحافظ العجلي ترجمة مختصرة، نتعرَّفُ منها على منزلة هذا العَلَم ومعرفته بالحديث والرجال، وثناء العلماء عليه، ومنزلة كتابه في الجرح والتعديل بين أهل العلم. فأقول:
أ/ اسمه ونسبه و مولده ووفاته:
هو الحافظ أبو الحسن أحمد بن عبدالله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي، نزيل طرابلس الغرب. قال الحافظ الخطيب البغدادي:"كوفي الأصل، نشأ ببغداد، وسمع بها وبالكوفة والبصرة" (تاريخ بغداد) (4/ 214) .
ولد سنة (182هـ) ، وطلب العلم سنة (197هـ) وتوفي سنة (261هـ) بطرابلس. ينظر المصدر السابق، و (سير أعلام النبلاء) (12/ 505) .
ب/ ثناء العلماء عليه:
1/ قال الحافظ أبو الحسن اللؤلؤي:"سمعت مشايخنا بهذا المغرب يقولون: لم يكن لأبي الحسن أحمد ابن صالح العجلي الكوفي ببلادنا شبيه، و لا نظير له في زمانه بمعرفة الحديث وإتقانه وزهده" (تاريخ بغداد) (4/ 214) .
2/ قال الإمام الحافظ يحيى بن معين:"هو ثقة ابنُ ثقةٍ ابن ثقة" (تاريخ بغداد) (4/ 215) .
(يُتْبَعُ)