فهرس الكتاب

الصفحة 9511 من 20085

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 12:58] ـ

و روي عن ابن عباس و جابر و سعيد و مجاهد أن لقمان كان عبدا أسودا على القول بنبوته

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 06:27] ـ

/// جزاكم الله خيرا

وللفائدة، فقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في هذا الرجل الصالح، أهو من عباد الله الصالحين الحكماء، أم هو من الأنبياء، على قولين:

(1) : الأول: كان رجلًا حكيمًا بحكمة الله، عاقلًا، فطنًا، نبيهًا، فقيهًا في الدين.

? وهو قول جمهور العلماء، والمفسِّرين من السلف والخلف، كمجاهد ، وقتادة ، وسعيد بن المسيب ، وابن عباس ، ووهب بن منبِّه ?، وغيرهم. واختاره جمع من المصنِّفين، كابن كثير، والقرطبي، وغيرهم.

(2) : الثاني: أنَّه كان نبيًَّا.

? وهو قول عكرمة مولى ابن عباس ? ، والشعبي ، والليث ، والسُدِّي .

? قال الإمام أبو جعفر الطبري رحمه الله:"يقول تعالى ذكره ولقد آتينا لقمان الفقه في الدين والعقل والإصابة في القول، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ".

? وقال الإمام القرطبي رحمه الله:"وعلى هذا جمهور أهل التأويل، أنَّه كان وليًا، ولم يكن نبيًا ..."

والصواب: أنَّه كان رجلًا حكيمًا بحكمة الله تعالى، وهي: الصواب في المعتقدات، والفقه فيى الدين، والعقل، قاضيًا في بني إسرائيل"."

? وقال الإمام البغوي رحمه الله:"واتفق العلماء على: أنه كان حكيمًا، ولم يكن نبيًا، إلاَّ عكرمة، فإنه قال: (كان لقمان نبيًا) ، وتفرَّد بهذا القول. وقال بعضهم: خُيِّر لقمان بين النبوة والحكمة، فاختار الحكمة ".

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 10:11] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

حديث"ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت"

قال العراقي في تخريخ أحاديث الاحياء: أخرجه الترمذي في الشمائل عن قتادة وزاد قوله"وكان نبيكم حسن الوجه حسن الصوت"ورويناه متصلا في الغيلانيات من رواية قتادة عن أنس، والصواب الأول - أي الموقوف -، قاله الدارقطني، ورواه ابن مردوية في التفسير من حديث علي بن أبي طالب وطرقه كلها ضعيفة.

ـ [أم إبراهيم] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 05:52] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعا، و أحسن إليكم أيها الأخوة الأفاضل.

و لكن أذكر أنني قرأت أن بني إسرائيل كانوا يزعمون أن موسى عليه السلام به برص،

ولذا كان يغتسل وحده في النهر بعكسهم، إلى أن نزل مرة ليغتسل،

فهرب الحجر بملابسه، فرآه بنو إسرائيل وهو سليم و كامل جسمه أبيض سواء

ليس به سوء أو برص.

فهل ذلك صحيح؟ و أين أجد هذه القصة؟

و معذرة لكثرة أسئلتي.

جزاكم الله خيرا.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 06:02] ـ

هذا في البخاري .. ولكن ليست القصة كما ذكرت

فارجعي إليها فقد اتهموه بأنه آدر أي عظيم الخصية

وكون موسى شديد السمرة لا يبعد كثيرا عن كونه أسود

فليس كبير فرق إذ المسألة نسبية.

والله الموفق

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 06:12] ـ

هذا في البخاري .. ولكن ليست القصة كما ذكرت

فارجعي إليها فقد اتهموه بأنه آدر أي عظيم الخصية

وكون موسى شديد السمرة لا يبعد كثيرا عن كونه أسود

فليس كبير فرق إذ المسألة نسبية.

والله الموفق

/// بارك الله فيكم يا أبا القاسم، قد ورد أنَّه اتُّهم بهذا أوذاك.

/// فهو كما ذكرتم في البخاري، ومسلمٍ أيضًا، لكن في روايةٍ أخرى للبخاري من حديث أبى هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال: قال رسول الله (ص) : (( إنَّ موسى كان رجلًا حيِّيًا ستِّيرًا، لا يُرَى من جلده شىءٌ، استحياءً منه، فآذاه من آذاه من بنى إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستُّر إلَّا من عيبٍ بجلده، إمَّا برص، وإمَّا أدرة، وإمَّا آفة. وإنَّ الله أراد أن يبرِّئه ممَّا قالوا لموسى: فخلا يومًا وحده، فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل، فلمَّا فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها، وإنَّ الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبى حجر، ثوبى حجر! حتى انتهى إلى ملإٍ من بني إسرائيل، فرأوه عريانًا أحسن ما خلق الله، وأبرأه مما يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربًا بعصاه، فوالله إنَّ بالحجر لندبًا من أثر ضربه ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلك قوله: (( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرَّأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهًا ) ).

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 06:16] ـ

أحسن الله إليكم ..

صدقت .. مع أني حين خالفتها في ذكر القصة توجه مرادي لقولها: فرآه بنو إسرائيل وهو سليم و كامل جسمه أبيض سواء مع قولها إنه اغتسل من النهر

وجزاكم الله خيرا

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Nov-2008, مساء 06:21] ـ

أحسن الله إليكم ..

صدقت .. مع أني حين خالفتها في ذكر القصة توجه مرادي لقولها: فرآه بنو إسرائيل وهو سليم، وكامل جسمه أبيض سواء مع قولها إنه اغتسل من النهر

وجزاكم الله خيرا

/// أحسنتم يا أبا القاسم ..

/// وقولك أختي الكريمة (( أبيض ) )لا يُعرف في رواية الحديث، وهو يخالف كونه كان شديد السُّمرة، كما تقدَّم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت