فهرس الكتاب

الصفحة 3502 من 20085

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 01:53] ـ

/// ما أجمل هذا الموضوع وأطرفه ..

وللتنبيه: هناك فرق بين (التقليد) والمحاكاة المتعمدة، وبين التأثر غير المقصود.

فالأول هو ما ينصب الكلام عليه، وأما الثاني فقد لا يمكن للنفس دفعه ممن لازمه طويلا وتأثر بسمته وطريقته.

ونجد في شيوخنا من غلبت عليه شخصية شيخه وهو لا يتقصد ذلك ....

/// نعم .. أحسنتم، وخاصَّة إذا كان ذلك ممَّا لا يذمُّ عليه، من الهدي الحسن أوالوقار أواللبس.

/// ومن شواهد ما استدرك به على صاحب الموضوع: ما في المستدرك للحاكم وغيره عن علقمة قال: (( كان عبدالله يشبَّهُ بالنبي(ص) في هديِهِ ودلِّه وسمْته )). قال إبراهيم: (( وكان علقمة يشبَّهُ بعبدالله ) ).

قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".

/// زاد غيره: وقال جرير بن عبدالحميد: وكان إبراهيم يشبَّهُ بعلقمة، وكان منصور يشبَّهُ بإبراهيم. وقال غير جرير: كان سفيان يشبَّهُ بمنصور. وقال أبوعلي القوهستاني: كان وكيع يشبَّهُ بسفيان، وكان أحمد بن حنبل يشبَّهُ بوكيع، وكان أبوداود يشبَّهُ بأحمد بن حنبل.

/// وأقبح ما يكون التَّقليد المتصنَّع الذي يخفي وراءه خواءً التَّقليد في المظهر دون المخبر، فيتشبَّه بسمت شيخه -الزَّاهد العابد البكَّاء- بالتزهُّد أمام النَّاس والتباكي وتمثيليَّة التواضع، وهو لا زاهدٌ ولا عابدٌ بل متصنِّعٌ! منغمس في الفضول من الملذَّات .. الخ، وهذه تشبه عمائم الصوفيَّة وخرقهم التي تظهر للنَّاس زهدًا وفي الباطن مكرًا ورياءً وارتزاقًا.

أظهروا للنَّاس نسكًا /// /// /// وعلى المنقوش دارُوا

وَلَه صامُوا وصَلَّوا /// /// /// ولَهُ حَجُّوا وزارُوا

وله قاموا وقالوا /// /// /// وله حلّوا وساروا

لو غدا فوق الثريَّا /// /// /// ولهم ريشٌ لطاروا

/// ومن ذلك التشبُّه بأهل العلم في طريقة قولهم، إذ يقولون: قلنا وفعلنا والذي ترجَّح لدينا! ينتفخ ظنًّا منه مشابهة شيخه، إنَّما شابهه في لفظه وكلامه لا صحَّة حاله وسعة علمه!

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 02:00] ـ

/// ومن ذلك التشبُّه بأهل العلم في طريقة قولهم، إذ يقولون: قلنا وفعلنا والذي ترجَّح لدينا! ينتفخ ظنًّا منه مشابهة شيخه، إنَّما شابهه في لفظه وكلامه لا صحَّة حاله وسعة علمه!

هذه صعبة ..

ومثلها قول بعضهم بعد كلام له:"وقد بسطنا في هذا القول في غير هذا الموضع"وهو ولا بسط ولا طوى

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 02:04] ـ

ومثلها قول بعضهم بعد كلام له:"وقد بسطنا في هذا القول في غير هذا الموضع"وهو ولا بسط ولا طوى

/// لعلَّه بسطه في موضعٍ في عقله أو باعتبار ما سيكون! (ابتسامة) وهذه يتَّخذها البعض دعاية، أوحجزًا لمشروع كتابٍ.

/// وقد يبالغ هذا البعض ليصدَّك على الكتابة في ذلك بقوله: يسَّر الله إتمامه، ولعلَّه يقصد: إتمام فكرته (ابتسامة) وإلَّا فما كتب فيه حرفًا ولا أمسك له قلمًا ..

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 02:10] ـ

ومن أطرف ما رأيت ..

أن شيخنا أبا عبد الله مصطفى بن العدوي كان قد كسرت ساقه على كبر سن،فكان إذا وقف في الصلاة بعدها يضطر إلى ضم القدمين لتساعد السليمةُ المكسورةَ، فلا يقوى على إلصاق قدميه بقدمي جاره، واستمرت حاله على هذا ..

فبات بعض الطلبة يقلدونه في وقفته تلك = فتأمل كيف أدى بهم التقليد إلى تضييع السنة ..

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 02:16] ـ

(والمُحَاكاة خاصيَّة"القِرَدَة") . قاله الشيخ الجليل في"التمثيل: حقيقته، تاريخه، حكمه"ص43، وينظَر: ص32 (س19) -33، ط2، 1412، دار الراية.

/// هذه المحاكاة في الفعل والحركات، أمَّا القول بلا فهمٍ ولا وعي فهي للببغاوات ونحوها.

/// وكلُّها لا خير فيها للإنسان حيث يتدنَّى من إنسانيته إلى التشبُّه بهذه العجماوات ..

ـ [أشجعي] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 09:22] ـ

السلام عليكم,

أنا ليس لدي مشايخ ولم أدرس عند شيخ,

ولكن ما المشكلة من التقليد؟

نعيب على العوام تشبهم بالمغنيين والاعبين وهذا لبس لبسه او اشترى قميصه وذاك قلده في حلقته أو شكل شعره وآخر .... الخ.

ونعيب عليهم عندما نسمع ان قدوتهم فان دام أو جاكي شان أو زيدان,

فهل أيضا نعيب على من تشبه بالصالحين؟ أو بمن تشبه بالعلماء؟

وهل سيجد أفضل من عالم ليطبق السنه؟

وهل سيجد أفضل من سمت العالم ليأخذه ويقلده,

وأرى أن هذه طبيعة في الانسان أن يقلد من يحب.

فما المشكلة؟

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [23 - Nov-2008, مساء 10:18] ـ

أخي الموقر/ أشجعي، زادك الله حرصًا. .

الكلام موجه بالدرجة الأولى (لطلبة العلم) ، ولو أن العوام"تشبهوا"بالصالحين؛ لما عُد ذلك من العيوب ولعمّ الخير وظهرت السنة.

ولعلك تعيد قراءة مشاركة الشيخ محمد زياد رقم (7) وما تلاها من مشاركات المشائخ الكرام ففيها جواب استشكالك، والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت