فهرس الكتاب

الصفحة 19910 من 20085

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 02:36] ـ

فلا يكاد يسلم من ذلك أحد مطلقًا .. لكن ابن القيم وضع قارئه في جو أن من مستمداته كتاب السهيلي, وحسبه هذا ..

فيقبح عدم العزو بحسب جنس المعلومة وقصد كاتبها ومدى تدليسه وتعميته ذلك .. إلخ

كثرة هذا الفعل وكثرة وقوعه لا تبرره، وأما الاتهام بالتدليس والتعمية فأمر مدفوع، ولا يقول به من يعرف شيخ الإسلام ابن القيم أو قرأ له قليلا أو كثيرًا.

والكاتب يقوم في قريحته من المناسبات والمصالح والاجتهادات مالايمكن حصره في أغراض محدودة .. والله أعلم

لا أدري ما المناسبات والمصالح التي تجعل الإنسان ينقل في معرض الإكبار والاستشهاد مع ترك التصريح بنسبة الكلام لأصحابه، مع أنه فعل ذلك مرارًا، إلا أن يكون ذاهلا عن مصدره، أما المصالح فلا أتصورها هنا.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 03:16] ـ

بارك الله فيكم يا شيخ علي ..

وتفسيركم ليس ساذجًا بل هو أحد العلل التي يفسر بها وقوع هذا أحيانًا،ولكنه لا يقوى على أن (يشيل الليلة) وحده ..

بل لابد من الإذعان لحقيقة كونهم ربما فعلوا هذا عارفين ذاكرين، وأن هذا عندهم لم يكن من قوادح التصنيف وإن كان ليس هو الأكمل ..

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 03:40] ـ

هناك مقولة أخرى، مفادها أن ابن القيم إذا أطال النفس في مسألة فستجد أصل البحث عند ابن حزم الأندلسي.

و يقال أيضا، أن السيرة النبوية الموجودة في زاد الميعاد أصلها السيرة التي كتبها ابن حزم، بالرغم من أن ابن القيم ادعى أنه ألف كتابه في سفره و لم يكن معه شيء.

هذا الموضوع سمعته من باحث، لكن مع الأسف لم يتسن لي التحقق من الأمر، فهل أحد من الاخوة يعلم جوابا مفيدا في هذه المسألة و له جزيل الشكر.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 03:52] ـ

بارك الله فيكم يا شيخ علي ..

وتفسيركم ليس ساذجًا بل هو أحد العلل التي يفسر بها وقوع هذا أحيانًا،ولكنه لا يقوى على أن (يشيل الليلة) وحده ..

بل لابد من الإذعان لحقيقة كونهم ربما فعلوا هذا عارفين ذاكرين، وأن هذا عندهم لم يكن من قوادح التصنيف وإن كان ليس هو الأكمل ..

وفيك بارك الله.

وأما قولك: (( ربما فعلوا هذا عارفين ذاكرين، وأن هذا عندهم لم يكن من قوادح التصنيف ) )فلا أجده مقبولا، كيف وهذا أصل من أصول العلم لا يكاد يختلف فيه أحد، ولا أخال أن الأمر يقع فيه خلاف بين العقلاء، فرد الحق إلى أهله ونسبة العلم إلى قائله من أوجب الحقوق.

وأتصور أنه إن كان وقع شيء من التساهل في هذا الأمر فإنما هو بسبب العوارض التي كانت تعرض للعالم في ذاك الزمان من نفي وسجن ورحلة وخروج عن الأهل والديار وتعذر الوقوف على الكتب والأصول فلعل هذا الأمر من ذاك. والله أعلم

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 04:09] ـ

بارك الله فيك يا شيخ علي ..

كيف وهذا أصل من أصول العلم لا يكاد يختلف فيه أحد، ولا أخال أن الأمر يقع فيه خلاف بين العقلاء، فرد الحق إلى أهله ونسبة العلم إلى قائله من أوجب الحقوق.

هذا المعنى بالصورة التي اعتدنا تطبيقه بها في زماننا هو تصور حادث في منهجيات البحث عند المعاصرين ..

أما من طالع كتب العلماء على اختلاف أزمانهم بل وأديانهم = يجد أن هذا التدقيق في العزو والرد لم يكن عندهم من الواجبات المتحتمات أبدًا، وإلا لما خالف هذا الواجب ذلكم الجم الغفير من العلماء الذين يشيع في كلامهم النقل من غير عزو شيوعًا لا يتسق وعلمهم وديانتهم إن عددناه محرمًا (عندهم) ،ولا يتسق مع المنطق العقلي أن يكون سهوًا أو غفلة أو طول عهد او هاتيك العوارض في كل موضع، بل بعض هذه النقولات لا يمكن أن يكون إلا إن كان العالم ينقل والكتاب بين يديه ...

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Dec-2010, صباحًا 06:47] ـ

كثرة هذا الفعل وكثرة وقوعه لا تبرره، وأما الاتهام بالتدليس والتعمية فأمر مدفوع، ولا يقول به من يعرف شيخ الإسلام ابن القيم أو قرأ له قليلا أو كثيرًا.

لا أدري ما المناسبات والمصالح التي تجعل الإنسان ينقل في معرض الإكبار والاستشهاد مع ترك التصريح بنسبة الكلام لأصحابه، مع أنه فعل ذلك مرارًا، إلا أن يكون ذاهلا عن مصدره، أما المصالح فلا أتصورها هنا.

الحمد لله ..

-وأنا لا أدري .. هل أصبح الذي يتهم ابن القيم بالسرقة- وبهذه الوقاحة- .. هو المظلوم؟ والمدافع عن ابن القيم هو المردود عليه؟

-ولا أدري ما مرادك بأن الاتهام بالتدليس أمر مدفوع .. ثم التعقيب بأن من قرأ لابن القيم كثيرا أو قليلا لا يقول به .. فهل فهمت أني أتهم ابن القيم بهذا؟

وما معنى"كثرة هذا الفعل لا تبرره".. ؟ مالذي سوغته .. يا شيخ علي .. ؟

-ولا أدري لماذا من يسيئون فهم كلامي هم أنفسهم نفس الإخوة دائما .. وكأني غدوت أؤصل لتشريع السرقات العلمية حتى يقال هذا! .. وكأن المقام ليس دفاعا عن أحد أحد أعلام الهدى المجمع على جلالة قدرهم ..

والعجيب .. أن الأستاذ أبا فهر لم يستدرك عليك الفهم وهو يعلم مرادي

أخيرا .. مرادي بكلمة:

-من يتهم ابن القيم بهذا إما أنه جاهل به .. وإما أنه سفيه مبتدع يريد أن يشغب على نقاء صورته .. ونحو ذلك

-ليس كل كلمة ينقلها شخص دون عزو تكون سرقة أو مذموما .. وهذا تعقيبا على كلمة أبي فهر

والله المستعان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت