وهذه هي قصة الحديقة التي منع أولاد الرجل الصالح بعد وفاته حق الفقراء والمساكين فيها فأرسل الله سبحانه من طاف بها .. أي مشى فِي كل جزء منها فأحرق أشجارها .. فالطائف هو الذي يطوف .."والعاكفين"هم المقيمون"والركع السجود"هم المصلون فتطهير البيت للطواف به والإقامة والصلاة فيه .. وهو مطهر أيضا لأنه سيكون قبلة للمسلمين لكل راكع أو ساجد فِي الأرض حتى قيام الساعة. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 575 - 580}