فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46800 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {أن طهرا بيتي} قال: من الأوثان.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد وسعيد بن جبير فِي قوله {أن طهرا بيتي} قالا: من الأوثان والريب وقول الزور والرجس.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فِي قوله {أن طهرا بيتي} قال: من عبادة الأوثان والشرك وقول الزور. وفي قوله {والركع السجود} قال: هم أهل الصلاة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: إذا كان قائماً فهو من الطائفين، وإذا كان جالساً فهو من العاكفين، وإذا كان مصلياً فهو من الركع السجود.

وأخرج عبد بن حميد عن سويد بن غفلة قال: من قعد فِي المسجد وهو طاهر فهو عاكف حتى يخرج منه.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ثابت قال: قلت لعبد الله بن عبيد بن عمير: ما أراني إلا مكلم الأمير أن أمنع الذين ينامون فِي المسجد الحرام فإنهم يجنبون ويحدثون. قال: لا تفعل فإن ابن عمر سئل عنهم فقال: هم العاكفون.

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن أبي موسى قال: سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة؟ فقال: أما أهل مكة فالصلاة، وأما أهل الأمصار فالطواف.

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال: الطواف للغرباء أحب إلي من الصلاة.

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال: الصلاة لأهل مكة أفضل والطواف لأهل العراق.

وأخرج ابن أبي شيبة عن حجاج قال: سألت عطاء فقال: أما أنتم فالطواف، وأما أهل مكة فالصلاة.

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال: الطواف أفضل من عمرة بعد الحجر.

وفي لفظ: طوافك بالبيت أحب إلي من الخروج إلى العمرة. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 289 - 296}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت