فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46799 من 466147

وأخرج الأزرقي عن طلق بن حبيب قال: كنا جلوساً مع عبد الله بن عمرو بن العاص فِي الحجر ، إذ قلص الظل وقامت المجالس ، إذا نحن ببريق ايم طلع من هذا الباب - يعني من باب بني شيبة ، والأيم الحية الذكر - فاشرأبت له أعين الناس ، فطاف بالبيت سبعاً وصلى ركعتين وراء المقام ، فقمنا إليه فقلنا: أيها المعتمر قد قضى الله نسكك ، وأن بأرضنا عبيداً وسفهاء وإنما نخشى عليك منهم ، فكوّم برأسه كومة بطحاء فوضع ذنبه عليها فسما بالسماء حتى ما نراه.

وأخرج الأزرقي عن أبي الطفيل قال: كانت امرأة من الجن فِي الجاهلية تسكن ذا طوى ، وكان لها ابن ولم يكن لها ولد غيره ، فكانت تحبه حباً شديداً ، وكان شريفاً فِي قومه فتزوّج وأتى زوجته ، فلما كان يوم سابعه قال لأمه: يا أماه إني أحب أن أطوف بالكعبة سبعاً نهاراً. قالت له أمه: أي بني إني أخاف عليك سفهاء قريش فقال: أرجو السلامة. فأذنت له فولى فِي صورة جان ، فمضى نحو الطواف ، فطاف بالبيت سبعاً وصلى خلف المقام ركعتين ثم أقبل منقلباً ، فعرض له شاب من بني سهم فقتله ، فثارت بمكة غبرة حتى لم يبصر لها الجبال.

قال أبو الطفيل: بلغنا أنه إنما تثور تلك الغبرة عند موت عظيم من الجن. قال: فأصبح من بني سهم على فرشهم موتى كثير من قتل الجن ، فكان فيهم سبعون شيخاً أصلع سوى الشاب.

وأخرج الأزرقي عن الحسن البصري قال: ما أعلم بلداً يصلي فيه حيث أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم إلا بمكة. قال الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} قال: ويقال: يستجاب الدعاء بمكة فِي خمسة عشر. عند الملتزم ، وتحت الميزاب ، وعند الركن اليماني ، وعلى الصفا ، وعلى المروة ، وبين الصفا والمروة ، وبين الركن والمقام ، وفي جوف الكعبة ، وبمنى ، وبجمع ، وبعرفات ، وعند الجمرات الثلاث.

وأما قوله تعالى {وعهدنا إلى إبراهيم} الآية.

أخرج ابن جرير عن عطاء وعهدنا إلى إبراهيم قال: أمرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت