فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462007 من 466147

{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً} [الجن: 5] ؛ لأجل ذلك كنا ملنا إلى اللطيفة الجاهلية، {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ} [الجن: 6] ؛ أي: من القوى القلبية المشتغلة بالتزكية {يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} [الجن: 6] ؛ أي: بقوى النفس الأمارة {فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} [الجن: 6] ؛ أي: زاد للقوى الأمارة باستعاذة قوى القالب إليها طغياناً وكفراً؛ فينبغي للسالك أن يحترز في أثناء سلوكه بالإصغاء إلى المعاني الغيبية التي من إلقاء القوى الأمارة، ولا يستمد من تلك القوى البتة حتى ينتمي سلوكه، ويصل حضرة الله تعالى ويصير متصرفاً في جميع القوى بأمر الحق؛ ليستعملها فيما يشاء كما يشاء على وفق الإشارة.

{وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ} [الجن: 7] أيها القوى الكافرة الجنية الخبيثة، ظنوا بالله ظنوناً ما ظنت أيتها القوى الكافرة الأسنية، وهي القوى القالبية الملوثة بأقذار الطبيعة {أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً} [الجن: 7] ؛ يعني: ظننتم أن الله لن يبعث أحداً منا من قبول القالب.

{وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً} [الجن: 8] ؛ يعني: خواطر الحق يحرسون بماء الصدر حراسة شديدة وشبهاً؛ يعني: من نجوم خواطر السر والخفى، {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً} [الجن: 9] ؛ فمن يرد منا أن يستمع يصل إليه من رجم الشهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت