فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461870 من 466147

قُلْ: إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً أعبد ربي إلها واحدا من غير إشراك، فلا داعي للإنكار أو التعجب. ضَرًّا وَلا رَشَداً غيا وضررا، ولا نفعا وخيرا. لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ لن ينفعني ويدفع عني من عذابه شيء إن عصيته. مِنْ دُونِهِ من غيره. مُلْتَحَداً ملتجأ أو ملجأ ألتجئ إليه. إِلَّا بَلاغاً تبليغا لرسالاته، وهو استثناء من مفعول أَمْلِكُ أي لا أملك لكم إلا البلاغ إليكم أي التبليغ والرسالات، وما بين المستثنى منه والاستثناء اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة، أو مستثنى من قوله مُلْتَحَداً أي إن لم أبلغ بلاغا لا أجد ملجأ مِنَ اللَّهِ أي عن الله. وَرِسالاتِهِ معطوف على بَلاغاً.

وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي في توحيد الله، فلم يؤمن لأن الكلام فيه. فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أي يدخلونها مقدار خلودهم فيها، وجمع كلمة خالِدِينَ رعاية لمعنى الجمع في مَنْ يَعْصِ. وقوله اللَّهِ مراعاة للفظ حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ أي ما يوعدون به من العقاب في الدنيا كوقعة بدر أو في الآخرة بعذاب النار وحَتَّى ابتدائية فيها معنى الغاية لشيء مقدر قبلها، أي لا يزالون على كفرهم إلى أن يروا، أو أنها متعلقة بقوله: يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً أي يتظاهرون عليه بالعداوة ويستضعفون أنصاره. فَسَيَعْلَمُونَ عند حلول العذاب بهم يوم بدر أو يوم القيامة مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً من أضعف أعوانا وأقل أعدادا، هو أم هم.

سبب النزول:

نزول الآية (18) :

وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قالت

الجن: يا رسول الله، ائذن لنا، فنشهد معك الصلوات في مسجدك، فأنزل الله: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ، فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً. وروي ذلك أيضا عن الأعمش.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: قالت الجن للنبي صلّى الله عليه وسلّم: كيف لنا أن نأتي المسجد، ونحن ناؤون عنك أي بعيدون عنك أو كيف نشهد الصلاة، ونحن ناؤون عنك، فنزلت: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ الآية.

نزول الآية (20) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت