فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461785 من 466147

وأن الزيارة تتم بصلاة ركعتي تحية المسجد والسلام على رسول الله صلا الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله تعالى عيلنا وعليهم ، ثم الدعاء لنفسه وللمسلمين بالخير ، ثم إن شاء انصرف إلى أهله ، وإن شاء جلس ما تيسر له.

وبالله تعالى التوفيق.

مبحث السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

تقدم للشيرخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان جانب من جوانب السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الكلام على قوله تعالى: {أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2] في التحذير من مبطلات الأعمال وببيان ما هو حق لله فلا يصرف لغيره ، وما هو حق لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يتجاوز به.

وقد يجر الحديث عن السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضله وفضيلته إلى موضوع شد الرحال إلى المسجد ، وإلى السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شد الرحال إلى المسجد النبوي

للسلام على سول الله صلى الله عليه وسلم

ومما اختص به المسجد النبوي ، بل ومن أهم خصائصه بعد الصلاة ، السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم من داخل هذا المسجد قديماً وحديثاً.

كما جاء في الصحيح"ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام"ومجمعون أن ذلك يحصل لمن سلم عليه صلى الله عليه وسلم من قريب ، وما كان هذا السلام يوماً من الإيام إلا من المسجد النبوي سواء قبل أو بعد إدخال الحجرة في المسجد.

ومعلوم أن أولآداب الزيارة والسلام عليه السلام ، البدء بصلاة ركعيتن تحية المسجد وبعد السلام ينصرف عن المواجهة ويدعو ما شاء وهو في أي مكان من المسجد.

وهنا مسألة طالما أثير النزاع فيها: وهي شد الرحال للسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهي إن كان محلها مبحث الزيارة وأحكامها وآدابها ، إلا أننا نسوق موجزاً عنها بمناسبة حديث شد الرحال ، ونسأل الله تعالى الهداية والتوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت