فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461533 من 466147

أحدها: افتتان أنفسهم بزينة الدنيا.

الثاني: وقوع الفتنة والاختلاف بينهم بكثرة المال.

الثالث: وقوع العذاب بهم كما قال تعالى: {يوم هم على النار يُفْتًنون} [الذاريات: 13] أي يعذبون.

وإن قيل إنه وارد في أهل الهدى والطاعة فهو على ما قدمنا من الوجهين.

وهل هو اختبارهم في الدنيا ففي تأويله ثلاثة أوجه:

أحدها: لنختبرهم به ، قاله ابن زيد.

الثاني: لنطهرهم من دنس الكفر.

الثالث: لنخرجهم به من الشدة والجدب إلى السعة والخصب.

فإن قيل إنه إخبار عمّا لهم في الآخرة ففي تأويله وجهان:

أحدهما: لنخلصهم وننجيهم ، مأخوذ من فَتَن الذهب إذا خلّصه مِن غشه بالنار كما قال تعالى لموسى عليه السلام: {وفَتَنّاك فُتوناً} [طه: 40] أي خلصناك من فرعون. الثاني: معناه لنصرفنهم عن النار ، كما قال تعالى {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أَوْحَينْا إليك لتفْتري علينا غيره} [الإسراء: 73] أي ليصرفونك {ومَنْ يُعْرِضْ عن ذِكْرِ ربِّه} قال ابن زيد: يعني القرآن وفي إعراضه عنه وجهان:

أحدهما: عن القبول ، إن قيل إنها من أهل الكفر.

الثاني: عن العمل ، إن قيل إنها من المؤمنين.

{يَسْلُكْهُ عذاباً صَعَداً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه جب في النار ، قاله أبو سعيد.

الثاني: جبل في النار إذا وضع يده عليه ذابت ، وإذا رفعها عادت ، وهو مأثور ، وهذان الوجهان من عذاب أهل الضلال.

والوجه الثالث: أنه مشقة من العذاب يتصعد ، قاله مجاهد.

{وأنَّ المساجدَ للَّهِ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: يعني الصلوات للَّه ، قاله ابن شجرة.

الثاني: أنها الأعضاء التي يسجد عليها للَّه ، قاله الربيع.

الثالث: أنها المساجد التي هي بيوت اللَّه للصلوات ، قاله ابن عباس.

الرابع: أنه كل موضع صلى فيه الإنسان ، فإنه لأجل السجود فيه يسمى مسجداً.

{فلا تَدْعُوا مع اللَّهِ أحَداً} أي فلا تعبدوا معه غيره ، وفي سببه ثلاثة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت