فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461493 من 466147

وذكر العلم كذكره في قوله تعالى: (حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ) [محمد: 31] ، وقرئ: «ليعلم» ، على البناء للمفعول. (وأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ) بما عند الرسل من الحكم والشرائع، لا يفوته منها شيء ولا ينسى منها حرفاً، فهو مهيمن عليها حافظ لها، (وأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) من القطر والرمل وورق الأشجار، وزبد البحار، فكيف لا يحيط بما عند الرسل من وحيه وكلامه؟ و «عدداً» : حال، أي: وضبط كل شيء معدوداً محصوراً، أو مصدر في معنى إحصاء.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الجن، كان له بعدد كل جني صدق محمداً صلى الله عليه وسلم وكذب به عتق رقبة» .

قوله: (وذكر العلم كذكره في قوله تعالى: {حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ} ) ، والمعنى: لنُعلمه علماً يتعلق به الجزاء، وهو أن يعلمه موجوداً حاصلاً. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 16/ 46 - 76} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت