{وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) }
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ:
الواو: حرف عطف. يُمْدِدْكُم: فعل مضارع مجزوم بالعطف على"يُرْسِلِ"والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: ضمير في محل نصب مفعول به.
بِأَمْوَالٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. وَبَنِينَ: معطوف على"أَمْوَالٍ"مجرور مثله.
* والجملة لا محل لها من الإعراب، معطوفة على جملة"يُرْسِلِ".
وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ:
الواو: حرف عطف. يَجْعَل: فعل مضارع مجزوم. معطوف على"يُرْسِلِ".
والفاعل: ضمير تقديره"هو". لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
جَنَّاتٍ: مفعول به منصوب.
* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة"يُرْسِلِ".
وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا:
إعرابها كإعراب الجملة قبلها.
قال الشهاب:"وأعاد فعل الجعل دون أن يقول: يجعل لكم جنات وأنهارًا؛"
لتغايرهما، فإن الأول مما لفعلهم مدخل فيه بخلاف الثاني؛ ولذا قال:"يُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ"، ولم يُعِد العامل. . ."."
{مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) }
مَا لَكُمْ: مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
لَا تَرْجُونَ:
لَا: نافية. تَرْجُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. وأصله: ترجو - ون، فحذفت واو الأصل لالتقاء الساكنين. وبقيت واو الضمير.
لِلَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور.
1 -والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"وَقَارًا".
قال أبو السعود: "ولِلَّهِ: متعلِّق بمضمر وقع حالًا من"وَقَارًا"، ولو تأخّر لكان صفة له، أيْ: أيُّ سبب حصل لكم حال كونكم غير معتقدين للَّه تعالى عظمة موجبة لتعظيمه بالإيمان به والطاعة له".
2 -ولك أن تجعل اللام صلة. ويكون لفظ الجلالة مفعولًا به، أي: ترجون. ذكره الهمداني. وقال السمين:"وأن تكون اللام زائدة في المفعول به وحَسَّنه هنا أمران: كون العامل فرعًا، وكون المعمول مقدَّمًا".
وَقَارًا:
1 -مفعول به منصوب.