* جملة"اسْتَغْفِرُوا"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْتُ. . .":
1 -معطوفة على جملة"أَسْرَرْتُ"؛ فلها حكمها.
2 -أو استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا:
إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير تقديره"هو".
غَفَّارًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* جملة"كَانَ. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي تعليل للأمر بالاستغفار.
وذهب الهمداني إلى أنها اعتراضيَّة، اعترضت بين الجازم والمجزوم، وهو"اسْتَغْفِرُوا. . . يُرْسِلِ".
وقال الباقولي:"اعتراض بين الأمر وجوابه".
{يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) }
يُرْسِلِ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الطلب"اسْتَغْفِرُوا"؛ أو هو مجزوم على تقدير"إن"الشرطيَّة، والتقدير: إِنْ تستغفروا يُرْسل السماء عليكم مدرارًا. وحُرِّكت اللام بالكسر لالتقاء الساكنين. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
وتقدَّم مثل هذا في الآية/ 52 من سورة هود، وكرِّر هنا.
السَّمَاءَ: مفعول به منصوب. والمراد به المطر.
عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يُرْسِلِ"، أو هو متلِّق بـ"مِدْرَارًا".
مِدْرَارًا:
1 -حال منصوب. وصاحب الحال السَّمَاءَ.
قال ابن الأنباري: "ولم تثبت الهاء في"مِدْرَارًا"لأن "مِفْعالًا"يكون في المؤنث بغير تاء، كقولهم: امرأة مِعْطار، ومِذْكار، ومِئْناث؛ لأنها في معنى النسب كقولهم: امرأة طالق وطامث وحائض، أي: ذات طلاق وطمث وحَيْض".
2 -وذكر الشوكاني وجهًا آخر، وهو أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إرسالًا مدرارًا.
وتقدَّم مثله في سورة الأنعام الآية/ 6 {وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا} وسورة هود الآية/ 52 {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} . وكررنا الكلام به هنا لبُعْد العهد به، وكذا فعل المتقدِّمون.
* وجملة"يُرْسِلِ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.