ومنه قوله عليه السلام «يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى» «1» وعن الحسن:
أنه سئل عن ذلك فقال: علم اللّه براءتهم فأهلكهم بغير عذاب. وقيل: أعقم اللّه أرحام نسائهم وأيبس أصلاب آبائهم قبل الطوفان بأربعين أو سبعين سنة، فلم يكن معهم صبى حين أغرقوا.
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من قرأ سورة نوح كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح عليه السلام» «2» . انتهى انتهى. {الكشاف حـ 4 صـ 615 - 622}
(1) . أخرجه مسلم من طريق ابن الزبير عن عائشة رضى اللّه عنها.
(2) . أخرجه الثعلبي والواحدي وابن مردويه بأسانيدهم إلى أبى بن كعب.