4332 أخليفةَ الرحمنِ إنَّ عَشيرتي ... أَمسَوْا سَوامُهُمُ عِزِيْنَ فُلُوْلا
وقال الكميت:
4333 ونحن وجَنْدَلٌ باغٍ تَرَكْنا ... كتائبَ جَنْدَلٍ شَتَّى عِزِيْنا
وقال عنترة:
4334 وقِرنٍ قد تَرَكْتُ لِذي وَلِيٍّ ... عليه الطيرُ كالعُصَبِ العِزِيْن
وقال آخر:
4335 ترانا عنده والليلُ داجٍ ... على أبوابِه حِلَقاً عِزِيْنا
وقال آخر:
4336 فلما أَنْ أَتَيْنَ على أُضاخٍ ... تَرَكْنَ حَصاه أَشْتاتاً عِزينا
والعِزَةُ لغةً: الجماعةُ في تَفْرِقَةً . هذا قولُ أبي عبيدة . وقال الأصمعيُّ:"العِزُون: الأصناف . يقال: في الدار عِزُون ، أي: أصناف"وقال غيرُه: الجماعةُ اليسيرةُ كالثلاثةِ والأربعةِ . وقال الراغب:"وقيل: هو مِنْ قولِهم: عَزِيَ عَزاءً فهو عَزٍ إذا صَبَرَ ، وتَعَزَّى: تَصَبَّر ، فكأنها اسمٌ للجماعة التي يتأسَّى بعضُهم ببعض ."
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38)
قوله: {أَن يُدْخَلَ} : العامَّةُ على بنائِه للمفعول . وزيدُ بن علي والحسن وابن يعمر وأبو رجاء وعاصمٌ في روايةٍ على بنائِه للفاعلِ .
فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)
قوله: {فَلاَ أُقْسِمُ} : قد تقدَّم غيرَ مرةٍ . وقرأ جماعة"فلأُقْسِمُ"دون ألفٍ . والعامَّةُ على جمعِ المَشارق والمغارب . والجحدريُّ وابنُ محيصن بإفرادِهِما .
و"إنَّا لَقادِرون"جوابُ القسمِ . وقرأ العامَّةُ"يُلاقُوا"، وأبو جعفر وابن محيصن"يَلْقَوْا"مضارع لَقِيَ .
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43)