وقد تقدم في الكلام على البسملة وجه إقحام اسم في قوله: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] .
وتسبيح المُنعم بالاعتقاد والقول وهما مستطاع شكر الشاكرين إذ لا يُبلغ إلى شكره بأقصى من ذلك، قال ابن عطية: وفي ضمن ذلك استمرار النبي صلى الله عليه وسلم على أداء رسالته وإبلاغها.
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمّا نزلت هذه الآية"اجعلوها في ركوعكم"واستحَب التزامَ ذلك جماعة من العلماء، وكره مالك التزام ذلك لئلا يعد واجباً فرضاً أ هـ.
وتقدم نظير هذه الآية في آخر سورة الواقعة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 29 صـ}