فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457732 من 466147

{فَمَا مِنكُم} أيها الناس {مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ} أي عن هذا الفعل وهو القتل {حاجزين} أي مانعين يعني فما يمنع أحد عن قتله واستظهر عود ضمير عنه لمن عاد عليه ضمير تقول والمعنى فما يحول أحد بيننا وبينه والظاهر في حاجزين أن يكون خبراً لما على لغة الحجازيين لأنه هو محط الفائدة ومن زائدة واحد اسمها ومنكم قيل في موضع الحال منه لأنه لو تأخر لكان صفة له فلما تقدم أعرب حالاً كما هو الشائع في نعت النكرة إذا تقدم عليها ونظر في ذلك وقيل للبيان أو متعلق بحاجزين كما تقول ما فيك زيد راغباً ولا يمنع هذا الفصل من انتصاب خبر ما وقال الحوفي وغيره: إن حاجزين نعت لأحد وجمع على المعنى لأنه في معنى الجماعة يقع في النفي العام للواحد والجمع والمذكر والمؤنث ومنه {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285] و {لستن كأحد من النساء} [الأحزاب: 32] فأحد مبتدأ والخبر منكم وضعف هذا القول بأن النفي يتسلط على الخبر وهو كينونته منكم فلا يتسلط على الحجز مع أنه الحقيق بتسلطه عليه.

وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)

{وإنَّهُ} أي القرآن {لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتَّقِينَ} لأنهم المنتفعون به.

{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذّبِينَ} فنجازيهم على تكذيبهم وقيل الخطاب للمسلمين والمعنى أن منهم ناساً سيكفرون بالقرآن.

وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50)

{وَإنَّهُ} أي القرآن {لَحَسْرَةٌ} عظيمة {عَلَى الكافرين} عند مشاهدتهم لثواب المؤمنين وقال مقاتل وأن تكذيبهم بالقرآن لحسرة عليهم فأعاد الضمير للمصدر المفهوم من قوله تعالى {مكذبين} والأول أظهر.

وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت