فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457688 من 466147

ومن لم يؤدِّ هذه الفروض توعده الله -عز وجل- بالعذاب الأليم، قال تعالى في الصلاة: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، وفي الصيام: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} [البقرة: 187] ، وفي الزكاة: {وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ، الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} [فصلت: 6، 7] ، وغيرها من الآيات الكثيرة التي قامت على الترغيب والترهيب في هذه الفروض الثلاثة.

أما التصوير القرآني للحج فيختلف عن تصويره لبقية الأركان،

فقد تفرَّد الحج من بين الفرائض بالتفصيل في أركانه، بل بتصوير القرآن لمعظم مناسكه ومشاعره، كما كان ذلك في تصوير القرآن لفريضة"الميراث"، فقد جاءت الأنصبة منسوبة إلى أصحابها مفصلة في صورة النساء 1، مما لا يحتاج معه إلى السنة الشريفة إلا نادرًا، مثل بعض مسائل الميراث، كالمسألة العمرية مثلًا في الفقه الإسلامي.

وهذا التفصيل في فريضة"الحج"و"الميراث"يرجع إلى أسرار عجيبة ترتبط بإعجاز القرآن الكريم في تصويره، مع أن الصلاة عماد الدين، وأهم هذه الأسرار المعجزة التي يوحي بها التصوير القرآني هي:

أولًا: لا تكرار في أداء فريضة الحج والميراث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت