فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1290

وهل يوجد تعارض بينه وبين الآيات المذكورات؟

جـ: لا توجد معارضة بين الآيات المذكورة في السؤال وبين الحديث المذكور لأن الزمان مختلف فالزمان الذي سيرسل الله فيه ريحًا باردة طيبه قبل قيام الساعة فتقبض روح كل مؤمن ويبقى شرار الخلق يتهارجون تهارج الحمير هو قبل الزمان الذي يفنى فيه كل شيء ولا يبقى على وجه الأرض أحد. ويصبح كل من عليها فان ويبقى وجه الله ذي الجلال والإكرام. والزمان الذي يفنى فيه كل شيء متأخر عن الزمن الذي يبقى فيه شرار الخلق يتهارجون تهارج الحمير. أي أن المؤمنين يموتون أولًا ثم يموت بعدهم شرار الخلق ثم تقوم القيامة مع العلم أن هذا الحديث صحيح ومروي في الأمهات. والله الموفق.

س: ما هو حكم أطفال المسلمين الذين يموتون وهم صغار هل يسألون في قبورهم؟ أم لا؟ وهل هم مسلمون؟

جـ: الظاهر أن أطفال المسلمين لا يسألون في القبور لأنهم غير مكلفين، والسؤال لا يكون إلا للمكلفين لا لغير المكلفين وقد ورد حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (كل مولود يولد على الفطرة وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) وبناء على ذلك فأطفال المسلمين مسلمون عملًا بهذا الحديث.

س: هل عذاب القبر صحيح كما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟

جـ: يجب على المسلم أن يؤمن بما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن عذاب القبر واقع لوروده في عدة أحاديث متواترة تواترًا معنويا ولا ينبغي أن نبحث عن الكيفية لأن عالم البرزخ وراء العقل وليس للعقل في البحث عن كيفيته محال كما قاله السلف رضوان الله عليهم.

س: هل من حافظ على الصلوات فقط دون بقية الأعمال الأخرى يدخل الجنة؟

جـ: إن الدين الإسلامي فيه سعادة البشرية وليس مقصورًا على الصلاة بل إن فيه زكاة وصوم وحج وأمر بمعروف وفعل خير ونهي عن المحرمات مثل شهادة الزور والزنا واللواط والقذف والسحر وليس الإسلام منحصرًا في الصلاة فقط وإن كانت هي أهم أركان الإسلام.

س: يوجد عندنا امرأة حجت مرتين وتصلي وتصوم ولكنها تؤذي جيرانها ومن نصحها ردت عليه بالسب والأذى فما هو الحكم؟

جـ: اعلم أن الإحسان إلى الجار واجب وأذيته حرام شرعًا للأدلة الدالة على ذلك من الكتاب والسنة والإجماع فمن صح أنه يؤذي جاره فهو آثم وإن صلى وصام مرة أو مرتين أو أكثر من ذلك سواء كان رجلًا أم امرأة وأنا أنصح هذه المرأة أن تتوب إلى الله وتندم على ذلك وتعزم على عدم مؤاذاة جيرانها وأن تطلب العفو والمسامحة ممن آذت والله يتوب على من تاب وشديد العقاب على من لم يتب.

س: ما هي الكتب الصحيحة لأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

جـ: البخاري ومسلم من الأمهات الست المشهورة وباقي الأمهات مثل (سنن ابن ماجة) و (سنن الترمذي) و (سنن أبي داوود) و (سنن النسائي) فيوجد فيها الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة ولكن الضعيفة فيها قليلة لا سيما (سنن النسائي) وهكذا غير هذه الأمهات من كتب الحديث المسندة يوجد فيها الصحيح والحسن والضعيف مثل (موطأ مالك) و (مسند الإمام أحمد بن حنبل) و (سنن الدار قطني) و (سنن البيهقي) و (مستدرك الحاكم) و (جامع عبد الرزاق الصنعاني) وغيرها وأحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت