ج ـ المسلم إذا ضيع صلاتي المغرب أو العشاء أو إحداهما فهو آثم ما دام أنه قد ضيعهما متعمدا حتى خرج وقتهما بسبب القات أو بأي سبب من الأسباب لأن العلة هي ترك الصلاة، أي: تأخيرها عن وقتها المحدد شرعا أما ترك الصلاة بتاتا أو تأخيرها عمدا فذالك محرم شرعا وأما إذا كان تأخيرها عن تأديتها في أول الوقت ثم يأتي بها في وسط الوقت فذاك ترك للأفضل وعدو إلى المفضول والخلاصة من ترك الصلاة أو أخرها إلى بعد خروج وقتها فهو آثم فاسق مرتكب لكبيرة من الكبائر أما إذا لم يؤدها في أول وقتها وأداها في وسط الوقت فهو تارك للأفضل.