فهرس الكتاب

الصفحة 9723 من 20085

من كان في بيت سكناه قريبا من الحرم، أو كان في الطريق، له أن يصلي مع جماعة الحرم بشرطين؛ إن كان يرى صفوف المصلين، ويسمع تكبير الإمام، ففي المدونة عن محمد بن عبد الرحمن أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يصلين في بيوتهن بصلاة أهل المسجد، فإن كان في بيته يسمع التكبير عن طريق مكبرات الصوت ولا يرى صفوف المصلين، فلا يجوز له الاقتداء بالإمام، لأن الاقتداء بمكبرات الصوت وحده لا يكفي إذا بعدت المسافات، ولم تُر الصفوف (انتهى) .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم

كتبه محمد الحجي

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [30 - Nov-2008, مساء 05:58] ـ

بارك الله فيكم

وأتمنى أن يقوم المسئولون بما يلزم نحو تطهير بيت الله من هذه المخالفات البشعة.

ـ [عبدالرحمن المالكي] ــــــــ [01 - Dec-2008, صباحًا 11:34] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولًا شكر الله لك غيرتك وجزاك الله خير الجزاء، ثانيًا أخي الحبيب عملتُ في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين سنة كاملة ورأيت من حرص الأخوة والمسؤولين هناك ما يسر الخاطر وكل ذلك حرصًا على راحة زوار بيت الله من حاجٍ ومعتمر، ولا أستثني إدارة من الإدارات بل جميعهم قائمين على حقوق العباد راعي لحرمة البلد الأمين شاكرين لأنعم الله بأن جعلهم قائمين على خدمة بيت الله الحرام، واما ما استنكرته من اختلاط بعض جهال النساء بصفوف بعض جهال الرجال فهذا أمر قامت عليه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستفرغوا له وسعهم ومن حرصهم غفر الله لهم ترى ذلك بعينيك عند القدوم للحج أو معتمرأ، فترى بارك الله فيك وقوفهم على مداخل الأبواب والممرات وحول الكعبة لا يهدأ لهم بال ولا تطرف لهم عين ناصحين آمرين بالخير والعرف ناهين عن المنكر فجزاهم الله كل خير، ولو تاملت معي رحمك الله لرأيت أن الأمر يستحيل أن يكون أفضل مما هو عليه، فالهيئة موجودة وقائمة بأعمالها ولكن الحجاج غالبهم بل سوادهم الأعظم عوام ويأتون للزيارة بدافع الحب والشوق لأداء مناسكهم وهم على جهل، فقلي رحمك الله ما تصنع الهيئة في هذا العدد الهائل إذا نودي بالإقامة فتدافع الرجال للصفوف وتبعتهم بعض نسوتهم فصفوا بجانبهم، وأحيانا أخي الكريم تكون الصفوف متفرقة وبينهم مسافات فيأتي المسبوق فيصف عن اليمين والآخر عن الشمال حتى تتصل الصفوف ببعضها فتجد صف نساء قد أصبح قريبًا من صفين من صفوف الرجال، وإلا فالحكومة والمسؤولين ما ادخروا وسعًا وبذلوا الغالي والنفيس اكرامًا لزوار بيت الله الحرام وحرصاُ على راحتهم، وأصدقك القول والله الذي لا اله إلا هو ما علمتُ ممن قام على هذه الأعمال من تردد ولو يسيرًا عن أمرٍ في صلاح ونفع بل رأيت بعيني ما لو تحدث عنه في الإعلام لعُرف حق هذه الفئة ولعظُمت محبتهم لعظيم صنيعهم ولكن يكفيهم أن الله قد اطلع عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت