وقد تكلم عن هذا الأمر علال الفاسي رحمه الله في مقال له بعنوان"الحركة السلفية في المغرب".وكذلك الشيخ العلامة محمد البشير الابراهيمي رئيس جمعية علماء المسلمين بالجزائر في كتابه"نشر الطي من أعمال عبد الحي".وعلامة المغرب محمد بوخبزة التطواني في كتاب"صحبفة سوابق".وكل من له المام بتاريخ المغرب. والكتاني الخائن كانت نهايته مؤلمة بحيث أنه هرب لما جاء الاستقلال ومات في بلاد النصارى ودفن هناك في روما. فلم ينفعه علمه وقبح الله علما قاد الى البوار. ولاغرو فالعمالة لأعداء الله هي عقيدة عند الصوفية. ألا ترى أن مؤتمرات الصوفية في المغرب عندنا كمؤتمر الزاوية التيجانية وغيرها من الزوايا يتم بمباركة الحكومة المغربية والويلات المتحدة الأمريكية التي أرسلت كثيرا من ممثليها لهذا المؤتمر للتحدث عن التصوف ودوره في محاربة التيارات المتطرفة الأصولية وانعاش التعايش بين الأديان.
أما عن أبي الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني فاذا أردت معرفة أنه من القائلين بوحدة الوجود وغير ذلك فعليك بترجمة ابنه محمد الباقر الكتاني له في كتابه الذي سماه"الإمام الشهيد"الطبعة الأولى وليست الطبعة الثانية لأن حمزة الكتاني في هذه الطبعة حذف كثيرا من الكفريات لتضليل القراء وللدفاع عن قريبه بالباطل. فالطبعة الأولى وهي بين يدي فيها أن محمد بن عبد الكبير
كان له المام بعلم السحر بحيث أن هذا الكتاب يحتوي على جداول سحرية وطلاسم قال ابنه أنه كان يداوي بها المريدين.
أما تناوله لذلك في البحر المسجور فمن باب التقية فالحلاج لما خاف على نفسه من الناس والسلطان تبرأ من التصوف وطعن فيه
وقال ان التصوف كتاب الله وسنة نبيه. فوحدة الوجود سر بين الصوفية ومن باح به فقتل فلا يلوم الا نفسه. واقرأ باب البوح بالسر من كتاب"فصوص الحكم"فستعرف.
أما الشيخ ماء العينين فعليك بكتاب"نعت البدايات".ففيه الكفر الصراح. وكتاب"الإيضاح لبعض الاصطلاح".ولو كنت فارغا لنقلت لك من الكتابين ما تقر به عينك! وقد ذكر هذا الأمر تقي الدين الهلالي رحمه الله في الدعوة الى الله حين تكلمه عن ماء العينين فارجع اليه.
وفي الأخير أنصحك أن تتقي الله ######### ولا تتسرع والله الموفق.