فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47048 من 466147

قوله: (هو الحجر) ورد أن طوله ذراع وعرضه كذلك، وقد نزل هو والحجر الأسود مع آدم من الجنة وهما ياقوتتان من يواقيتها، ولولا مس الكفار لهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب.

قوله: (عند بناء البيت) أي بناؤه كان متأخراً عن بناء مكة فجرهم بنوا مكة أولاً وإبراهيم بنى البيت ثانياً، وذلك أن إبراهيم لما جاء بأم إسماعيل وابنها وهي ترضعه وضعهما عند مكان البيت وليس هناك يومئذ بناء ولا أحد، فعطشت واشتد عليها الأمر، فجاءها جبريل فبحث بعقبة أو بجناحه موضع زمزم حتى ظهر الماء فصارت تشرب منه، فاستمرت كذلك هي وولدها حتى مرت بهم طائفة من جرهم فقالوا لها أتأذنين أن ننزل عندك قالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء قالوا نعم فنزلوا عندها وبنوا مكة، فلما شب إسماعيل وأعجبهم زوجوه امرأة منهم.

قوله: (بأن تضلوا خلفه) هذا تخصيص لكون الصلاة عنده ومعنى كون الصلاة خلفه باعتبار مقصروته وإلا فهو مربع لا خلف له ولا إمام، وهذا بحسب ما سبق من الزمان فإنه كان الحجر مقصورة بابها لجهة البيت، وأما الآن فقد حول الباب فالمصلي الآن يصلي لجهة الباب فهو قبالته ولا خلفه.

قوله: (وفي قراءة) هما سبعيتان.

قوله: (خبر) أي جملة خبرية معطوفة على جعلنا مسلط عليها إذ أي اذكر جعلنا واذكر إذ اتخذ الناس من مقام إبراهيم مصلى.

قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ} فيه لغتان باللام والنون ويجمع على سماعل وسماعلة وأسامع، قيل سمي بذلك لأن إبراهيم لما دعا الله أن يرزقه ولداً صار يقول اسمع إيل أي استجب يا الله.

قوله: {أَن} يحتمل أنها تفسيرية وهو الأقرب لوجود ضابطها، وهو أن تتقدمها جملة فيها معنى القول دون حروفه وصحة حلول أي محلها، ويحتمل أنها مصدرية وكلام المفسر يحتملها.

قوله: (من الأوثان)

إن قلت إنه لم يكن حين بناء البيت أوثان؟

قلت: أجيب بأن المراد طهره فيما يستقبل من الزمان لعلم الله أن المشركين ستتخذ أوثاناً، وليس المراد أن الأوثان كانت موجودة حينئذ وأمر بطهارته منها.

قوله: {لِلطَّائِفِينَ} جمع طائف وهو الذي يطوف حوله الأشواط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت