فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46876 من 466147

مسلمين لك [البقرة: 128] {وابعث فيهم رسولاً} [البقرة: 129] {ربنا تقبل منا} [البقرة: 127] والإمام اسم لمن يؤتم به"فعال"بمعنى"مفعول"كالإزار لما يؤتزر به أي يأتمون بك فِي دينهم . والأكثرون على أن الإمام ههنا النبي لأنه جعله إماماً لكل الناس ، فلو لم يكن مستقلاً بشرع كان تابعاً لرسول ويبطل العموم ولأن إطلاق الإمام يدل على أنه إمام فِي كل شيء ، والذي يكون كذلك لا بد أن يكون نبياً ، ولأن الله تعالى سماه بهذا الاسم فِي معرض الامتنان فينبغي أن يحمل على أجلّ مراتب الإمامة كقوله {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} [السجدة: 24] لا على من هو دونه ممن يستحق الاقتداء به فِي الدين كالخليفة والقاضي والفقيه وإمام الصلاة ، ولقد أنجز الله تعالى هذا الوعد فعظمه فِي عيون أهل الأديان كلها ، وقد اقتدى به من بعده من الأنبياء فِي أصول مللهم {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت